أخبار مصرعاجل

الاعلامية دينا شرف الدين توجه “نداء عاجل لوزير الشباب و الرياضة”

“أنا كابتن محمد محمود لاعب و مدرب كرة قدم و حكم
قرية برويش مركز العياط محافظة الجيزه
القريه الوحيده اللي مفيهاش نشاط رياضي ولا يوجد بهاا مركز شباب نحن نناشد وزير الشباب والرياضه وكل مسئول ان يكون لنا مركز شباب مثل باقي القري المجاوره داخل مركز العياط
قرية بها 40000 نسمه
بنطالب بمركز شباب للقريه معندناش مركز شباب من ٢٠سنه والقرية مليئه بالاطفال اللي بيتعاطواالمخدرات ”

كان ما سبق رسالة أحد المواطنين للسيد وزير الشباب و الرياضة ،
رسالة شديدة الإختصار ، لكنها تحمل كماً هائلاً من الكلمات التي لا ضرورة لكتابتها .

فقد استغاث الرجل بوزير الرياضة لعدم وجود مركز للشباب بالقرية منذ عشرين عاماً كما ذكر ، و كما وصلني مغزي الرسالة أن الأمر لا يقتصر علي وجود مكان للترفيه و التسلية و ممارسة الرياضة لأبناء القرية فحسب ، لكنه يتخطي ذلك لما هو أهم و أعمق و أكثر خطورة ،
و هو الأطفال و الصبية الذين لا يجدون ما يصرفهم عن السقوط بفخ الرزائل و علي رأسها تعاطي المخدرات.

فأين المتنفس الذي يفرغ به هذا الصبي أو الشاب طاقته الهائلة إن لم يكن هناك مكان لممارسة الرياضة التي تعد أهم وسائل الحماية النفسية و البدنية للنشئ و تحديداً بسن المراهقة الذي يعد أخطر مراحل حياة الإنسان بشكل عام ،
و الذي إن لم يمر بسلام دون السقوط بأي منعرج لدي هذا المراهق ، انزلقت قدماه حيث لا رجعة إلا برحمة من الله .

فإن كنا بحق نرجو إصلاح الأجيال التي أصابها كثير من الأمراض النفسية و العضوية و باتت نموذجاً للفشل و الإحباط ، فعلي الأقل علينا توفير المناخ الصحي المناسب قدر المستطاع و بحدود الإمكان ،

فوجود مركز شباب بكل قرية من قري مصر بكافة المحافظات ليس بالأمر المستحيل ،

فلم لا تكون من مهام كل محافظ أن
يكون هناك مركزاً للشباب لممارسة الرياضات المختلفة و علي مستوي جيد بكل قرية من قري المحافظة و لو في أضيق الحدود الممكنة ؟
و يتم هذا التعميم بقرار من السيد الفاضل وزير الشباب و الرياضة و تحت إشراف الوزارة .

نهاية :
أتمني أن تلاقي مقترحاتي استجابة و أن تصل رسالة المواطن المستغيث لأولي الأمر ، أعانهم الله علي حمل الأمانة و سدد خطاهم لما فيه خير البلاد و العباد .

لعل الله يجعل لنا من كل ضيق مخرجا .

اظهر المزيد
?>