عاجلعالم الفن

الفنانة “مروى”تفتج قلبها لـ”الامة” : مصر أم الفنون و”حاحا وتفاحة” فجر موهبتي

من يطفئ نار الأزمة الإقتصادية في لبنان

مصر أم الفنون والحضارات وأيقونة النجوم العرب . . حقيقية تاريخية ثابتة لا ينكرها إلا جاحد

“حاحا وتفاحة” فجر موهبتي الإستعراضية . . وسعدت بالعمل مع كبار الفنانين المصريين

كتب / أبوالمجد الجمال ورؤوف علواني

هي عراف زمن الفن الهادف والجميل . . وهي سفير الفن بدرجة مثقف وجراح يملك الخلطة السحرية والفكرية لتشريح مشاكل المجتمع ووضع أطر الحلول الفعالة والجادة والحاسمة علي أرض الواقع . .

هي فنانة من طراز خاص نسجت في توليفة جميلة ورائعة بحروف من نور علي ماء الذهب بين زمن الفن الجميل ومواكبة روح العصر . . انطلقت في سموات المعرفة لتقدم وجبة سينمائية معاصرة تواجة مشاكل الشباب والمجتمع وتخترق الممنوع وتكشف الأسرار وتضع يدها علي مكمن الوجع لتسئصله بمشرط الطبيب الجراح حتي لايعود أكثر إستفخالا من ذي قبل . .

ترتدي ثوب الفن الهادف حيث خرجت من رحم مدرسة وجيل العمالقة رغم كونها لم تراهم ولكن شاهدت أعمالهم الخالدة والرائدة فصنعت منها شخصيتها الخاصة دون تقليد . .

تري أن الفن هو أحد أضلاع مثلث القوي الناعمة أو جناحان لطائر واحد ألا وهو طائر الفكر والثقافة والإبداع . . تعتمد في إختيار أعمالها علي عبقرية الشخصية ودورها وتأثيرها حتي لوكانت محدودة المساحة فالقضية والهدف ليس في الكم ولكن في الرسالة والمعني والمضمون فعمق الفكرة هو الأصل والأساس في إختيار أعمالها والتي تدرسها جيدا قبل قبولها أورفضها فما لديها من ملكة فكرية وبورصة فرز الترشيحات هي الفيصل في الإختيار من عدمه . .

لا تعتقد أن الأزمة الإقتصادية في لبنان هي وليدة اليوم أو وليدة “كورونا” لكنها نتاج عوامل أخري كثيرة تستوجب التدخل العربي فورا من أجل إنقاذها من كبوتها . . سعدت بالعمل مع كبار الفنانين المصريين من نجوم الكوميديا والفكاهة وتعتبر تجربة فيلم “حاحا وتفاحة” نقطة إنطلاقة حقيقية لكشف موهبتها كفنانة إستعراضية شاملة أثقلتها بالخبرة . . كما سعدت بالعمل مع الفنانة الرقيقة “مي عز الدين” في فيلم “أيظن” ليضيف إضافة جديدة لرصيدها الفني . .

تعتبر مصر وطنها الثاني بعد لبنان كما تعتبرها منبع ومهد كل الحضارات والثقافات وأم الفنون التي تحتض كافة المواهب والإبداعات في الوطن العربي لتكون وبحق أيقونة النجوم العرب فلا ينطلق صوت النجوم ولا تتالألأ إلا في مصر فقط . . تؤمن بأن مصر حماها الله وفي رباط إلي يوم الدين بفضل قياداتها السياسية الحكيمة وجيشها خير جنود الأرض وشعبها الأصيل . .

مع الفنانة اللبنانية المتألقة “مروى” كان هذا الحوار الذي فتحت قلبها فيه وتحدثت عن الفن والسياسة و “كورونا” وأشياء أخري . . وهذا ماقالته :

الأزمة الإقتصادية في لبنان

ليست وليدة جائحة “كورونا” وليست وليدة اليوم ولكنها أزمة مزمنة ومتراكمة منذ سنوات طويلة نتاح أزمات إجتماعية وثقافية وسياسية عده . . وجاءت جائحة “كورونا” لتزيد من إستفحالها ضراوة وخطورة أكثر من ذي قبل . . وهي الأزمة التي تحتاج لتضافر كل الجهود العربية من أجل إنقاذ لبنان الشقيق من كبوتة الإقتصادية الخانقة بعد إنهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار . . وهي تمثل في حد ذاتها عودة لأمجاد العرب في وحدتهم العربية التي تقضي علي أي أزمة في أي بلد عربي شقيق مهما كانت مخاطرها وضرواتها . . فالوحدة العربية هي طوق النجاة للخروج من النفق المظلم.

مصر أم الدنيا ليست كلمة تقال

لكنها ترجمة واقعية وملموسة علي أرض الواقع فهي أم الحضارات والثقافات والفنون ومهدهم . . فهي منبع كل الفنون والمواهب والإبداعات . . ولا تكتف بذلك بل تعد الراعي الرسمي الأول لها في كل زمان ومكان والتاريخ يشهد بذلك . . ولم تكن مصر أم الفنون فحسب بل ام الطب والعلم بشهادة التاريخ أيضا ففي العصر الحديث وفي مجال الأدب خرجت “نجيب محفوظ” الحائز علي جائزة نوبل في الأدب . . وفي الطب خرجت “مجدي يعقوب” أكبر جراحي القلوب في العالم . . وكذلك الدكتور “أحمد زويل” الحائز علي جائزة نوبل في الفيمتو ثانية . . وفي الفن والموسيقي خرجت أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ ومحمد فوزي وغيرهم الكثير . . ومن المعروف أن مصر إحتضنت بعض المطربين والممثلين العرب مثل وردة ولطيفة وسميرة سعيد وجمال سليمان علي سبيل المثال لا الحصر وغيرهم الكثير الذين لمع نجوهم في سماء الفن المصري والعربي . . ولم ينطلق نجمهم إلا من مصر.

“حاحة وتفاحة” أظهر موهبتي الفنية الشاملة

إستمتعت بالعمل في العديد من الأعمال الفنية المصرية مع كبار النحوم والكوميديا مثل الفنان الراحل “طلعت زكريا” في فيلم “حاحة وتفاحة” الذي أظهر موهبتي الشاملة في الغناء والتمثيل والإستعراض . . وإكتسبت خبرة من كافة النجوم الذين عملت معهم مثل الفنانة الرقيقة “مي عز الدين” التي إستمتعت معها في فيلم “أيظن” . . فكانت كافة أعمالي الفنية في بلدي الثاني مصر هي الإنطلاقة الحقيقية لي في عالم الفن الجميل.

هذة هي الخلطة السحرية لنجاح أي عمل فني

لا بالعكس كنت أدرس الشخصية التي سأجسد دورها وتأثيرها علي المجتمع ومن خلالها أحدد إختياري لأداءها من عدمه . . وعليه فأنا أمتلك داخل ذاتي ورشة عمل فنية تستطيع أن تفرز العمل الجيد من الردئ . . لأني أمتلك تلك الملكة كبورصة لتنقية الأعمال المعروضة علي . . فعمق الفكرة في المعني والمضمون بصرف النظر عن حجم الدور حتي ولو كانت مساحته صغيرة لكن مؤثر للغاية فهو يمثل أيقونه إختياري عن قناعة تامة وإيمان كامل بالشخصية التي أجسدها . . وهو مايساعدني شكلا وموضوعا في فهم الشخصية وتقمصها كما يجب أن يكون . . وهذا هو سبب نجاحي الفني وتعلق الجمهور بكافة أعمالي . . لأنني أعود بهم لزمن الفن الجميل بطريقة تواكب روح العصر . . وثقافة الفنان هي البورصة التي ترشح له الأعمال الجيدة والتي ستترك بصمة جماهيرية وتظل عالقة بالأذهان مثل أفلام الزمن الجميل . . وتكون الأفلام لها ثقلها الجماهيري عندما تربط بين زمن الفن الجميل بالزمن المعاصر فلا تفصل بين الماضي والحاضر والمستقبل . . وتلك هي الخلطة السحرية لنجاح معظم أعمالي.

مصر حماها الله . . بقياداتها السياسية وشعبها الأصيل

أقول لمصر حماها الله بقياداتها السياسية الشريفة وجيشها العظيم وشعبها العريق والأصيل . . فمصر أم الدنيا ولديها خير جنود الأرض ولن يخذلها الله أبدا لأنها وجيشها العظيم وشعبها الأصيل في رباط إلي يوم الدين . . وأدعو لمصر والوطن العربي والعالم بأسرة بأن يزيح عنهم محنة “كورونا” . . وأقول لجمهوري . . إنتظروا مني مفاجآت فنية كبيرة خلال الفترة القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>