عاجلعرب وعالممنوعات

جريمة نصب تاريخية على اليهود بطلها خليل إسكندر.. مخطوطات البحر الميت

فجر متحف الكتاب المقدس في واشنطن مفاجأة كبرى بالإعلان عن أن 16 قطعة مما يسمى ب “ مخطوطات البحر الميت“ لديه تبين أنها مزيفة.

ونقلت “ ناشنال جيوغرافيك ماغازين “ عن مدير المتحف المتخصص بأثريات الكتاب المقدس ، العهدين الأول والثاني ، هاري هارغريف ، قوله “ لقد خدعونا .. وقعنا ضحايا الغش والتزوير“.

وكان هارغريف في هذا الاعتراف يعرض نتائج أبحاث وتحليلات دامت ثلاث سنوات ، تولاها فريق دولي محايد ، تفحص الدفعة الأخيرة من مخطوطات البحر الميت التي بيعت عام 2002 بأثمان باهظة ، على أنها جزء مكمل للمخطوطات التي كان عثر عليها أحد الرعاة في مغارة بمنطقة قمران غرب البحر الميت عام 1947 ،متضمنة بين 800 – 900 مخطوطة قيل إن تاريخها يعود إلى الفترة بين 150 قبل الميلاد و70 ميلاديا متضمنة النسخ الأصلية لبعض أسفار العهد القديم.

وأظهرت نتائج أبحاث وتحليلات الفريق الدولي الذي كلفه متحف الكتاب المقدس بتقييم موثوقية الدفعة الثانية من مخطوطات البحر الميت ـ بأنها مزيفة باحتراف ومنذ فترة ليست بعيدة.

وبحسب تقرير نهائي لفريق البحث الدولي، جاء بحدود 200 صفحة، فإن الذين قاموا بالتزييف استخدموا رقاعا جلدية قديمة وخططوا عليها بأحبارومواد كيماوية ونوعيات غبار وأتربة مماثلة لما في منطقة قمران ، مع امتهان للجلد وتجزئة للصفحات التي جرت الكتابة عليها والتسطير والتوقيعات، بشكل عالي الاحتراف.

وأشار تقرير ناشنال جيوغرافيك إلى أن المسوق الرئيس لمخطوطات قمران 1947، كان شخصا من مدينة بيت لحم يسمى خليل اسكندر شاهين ، ويكنى “ كاندو“، وهو الذي باعها إلى عدد من جامعي الآثار في العالم، قبل أن تضعها اليونيسكو ضمن محمياتها، وينتهي معظمها في إسرائيل.

وأضاف التقرير أنه تعذر الوصول إلى أحفاد خليل شاهين للتأكد مما إذا كانوا هم الذين سوقوا الدفعة الثانية من مخطوطات البحر الميت التي تأكد الآن أنها مزيفة.

أهمية ثبوت تزييف دفعة 2002 من مخطوطات البحر الميت ، كما تقول ناشنال جيوغرافيك ، تكمن في أنها تجبر كافة من يعنيهم الأمر على أن يراجعوا مدى موثوقية الدفعة الأولى من مخطوطات قمران، 1947، والتي ما تزال توصف بأنها ذات أهمية دينية وسياسية استثنائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!