الشارع السياسيعاجل

أول تعليق لـ”حسن نافعة” بعد إطلاق سراحه موجهًا الشكر لهؤلاء بينهم ضباط

في أول تعليق لأستاذ العلوم السياسية المصري الدكتور حسن نافعة، بعد إطلاق سراحه ضمن مجموعة أخرى مكونة من 15 معتقلًا من سجناء الرأي، وجه شكره إلى كل من سانده في محنته، وكذلك إلى بعذ ضباط وجنود الشرطة داخل السجن.
وكتب “نافعة” عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” :” أتوجه بالشكر العميق لكل من تعاطف معي ومساندتي في محنتي, وهم كثر والحمد لله, وألتمس العذر لكل من صمت خوفا, أما من تطوع لتبرير الباطل, تملقا أو طمعا, فلا عذر له ولا تسامح معه, وأطمئن كل المحبين والشرفاء أن المحنة على قسوتها لن تزيدني إلا إصرارا على الحق وعلى أداء الواجب تجاه الوطن”.
وتابع أستاذ العلوم السياسية :” قضيت أكثر من ستة أشهر في زنزانة واحدة مع حازم حسني وخالد داود, وتقضي أصول الشهامة والعشرة أن تكون المطالبة بالإفراج الفوري عنهما, مع كل معتقلي الرأي الآخرين, وهم كثر, هي أول ما ينبغي علي القيام به بعد إطلاق سراحي, وأرجو من كل من يتابعني على هذه الصفحة أن يسمح لي بفترة راحة مستحقة”.
واختتم :” رغم وطأة ما عانيته من ظلم, وقسوة ما مررت به من تجربة إثر توجيه اتهامات لا اساس لها, وصرامة القوانين والإجراءات المطبقة, فقد كانت هناك نماذج مشرفة لجنود وضباط ومسؤولين في سجن ليمان طرة وحتى في نيابة أمن الدولة, ممن تعاملوا معي برقي وإنسانية. إليهم جميعا أتوجه بخالص الشكر والامتنان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!