عاجلمنوعات

تقنية جديدة لنقل المعلومات بسرعة أكبر من الإنترنت فائق السرعة بألف مرة

تمكن علماء بريطانيون من استخدام أشعة الليزر في نقل المعلومات، بسرعة 100 جيجابت في الثانية الواحدة، أسرع ألف مرة من الإنترنت فائق السرعة.

يمكن أن يوفر الليزر روابط لاسلكية فائقة السرعة، حيث يتم نقل كميات كبيرة من المعلومات داخل المستشفيات أو الجامعات.

لكن تكمن مشكلة استخدام الضوء في “الليزر تيراهيرتز” في ضرورة تعديل أشعة الليزر بسرعة كبيرة، حيث يتم تشغيله وإيقاف تشغيله أو نبضه حوالي 100 مليار مرة في كل ثانية.

ويعتقد المهندسون في جامعتي ليدز ونوتنجهام ببريطانيا، أنهم وجدوا الآن طريقة لتحقيق ذلك، من خلال الجمع بين الضوء مع قوة الموجات الصوتية، وفق ما جاء في الدراسة التي نشرت صحيفة “ديلي ميل” نتائجها نقلاً عن مجلة “Nature Communications”.

وقال البروفيسور جون كننجهام من جامعة ليدز: “هذا بحث مثير”.

وقال البروفسور كينت: “هذه النتيجة تفتح مجالًا جديدًا للفيزياء والهندسة للالتقاء في استكشاف التفاعل بين موجات الصوت والضوء التيراهرتي، والتي يمكن أن يكون لها تطبيقات تكنولوجية حقيقية”.

وقال البروفيسور كننجهام، إنه في الوقت الذي لم يتمكن فيه فريق البحث من التوقف، فقد تمكنوا من التحكم في ناتج الضوء بنسبة قليلة في المائة – وهي “بداية رائعة”.

وأضاف: “نعتقد أنه مع مزيد من التحسين، سنكون قادرين على تطوير آلية جديدة للتحكم الكامل في انبعاثات الفوتون من الليزر، وربما دمج الهياكل التي تولد الصوت مع ليزر تيراهيرتز، بحيث لا تكون هناك حاجة إلى مصدر صوت خارجي”.

وتصنف الأمم المتحدة، إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت كحقٍ من حقوق الإنسان، ويعمل الكثيرون على توفير هذه الإمكانية للجميع.

وفي 2018، بدأت شركة “فيسبوك” اختبار وسيلة جديدة لتقديم خدمات الإنترنت فائق السرعة باستخدام أشعة الليزر التي تنطلق من إحدى الطائرات.

ومع استخدام أشعة الليزر ستتمكن الشركة من الربط اللاسلكي بين الطائرة ومحطة أرضية على بعد 9 كيلومترات من الطائرة.

وأظهرت التجارب التي أجريت أنه يمكن إرسال إشارات إنترنت عالية السرعة إلى المناطق النائية. وهذه التقنية تستطيع توفير اتصال إنترنت في الاتجاهين بسرعة تصل إلى 10 جيجابايت في الثانية الواحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق