تحقيقاتعاجل

“اللاعبون بالنار” .. أسرار الساعات الرهيبة بالمحافظات بعد شائعات إنفلونزا “الطيور والخنازير”

كتب / أبوالمجد الجمال

عاش المصريون ساعات من الرعب والفزع والهلع والذعر والخوف والقلق مع توسع دائرة إنتشار الشائعات التي إنتشرت كإنتشار النار في الهشيم وأطلقها اللاعبون بالنار وأيادي وخفافيش وطيور الظلام ومحور الشر تزعم كذبا وإفتراءا وبالمخالفة للحقائق والمعلومات والوقائع ظهور حالات مصابة بإنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس. ولم يكتف أباطرة الشائعات بذلك بل راحوا يسكبون الزيت علي النار ويشعلون الفتن والجدل والبلبلة ويروجون لمقتل الطفلة جني متأثره بإصابتها بإشتباه بإنفلونزا الطيور. كانت أنفاس المصريين تخرج بصعوبة ويضعون قلوبهم علي أيديهم.خوفا من المصير المجهول. حتي فضحت منظمة الصحة العالمية ومجلس الوزراء ووزارة الصحة.كذب وافتراءات مزاعم اللاعبون بالنار ومروجي الشائعات.لتعود الطمأنينة والسكنية والبسمة من جديد علي شفاه ملايين المصريين.

البداية المثيرة

عندما تفجرت مفاجآت وأسرارخطيرة وجديدة حول حقيقة مأساة مقتل الطفلة جني 4 سنوات متأثره بإصابتها بإشتباه بإنفلونزا الطيور. ففي أول رد قوي وسريع وحاسم علي خلفية الشائعات التي إنتشرت كالنار في الهشيم والتي أطلقتها قوي وطيور وخفافيش الظلام واللاعبون بالنار من خلف الكواليس والستار لإثارة الذعر والهلع والرعب والفزع والخوف بين ملايين المواطنين الذين يتابعون وينتظرون ويتلهفون علي تلقي أي ردود رسمية تثلج صدورهم وتهدأ من روعهم وهم يكتمون أنفاسهم ويضعون أيديهم علي قلوبهم حتي زاغت أبصارهم خوفا من أن ينزل علي رؤوسهم ويفجعهم الخبر الكارثة بتحققها حيث تنتشر في معظم بيوت المصريين بل لا يكاد تخلو من عشش الطيور والتي تعتمد عليها الأسر المصرية إعتماد كليا في تربيتها لمواجهة غلاء اللحوم الحمراء الفاحش من ناحية وبيعها للمساهمة في سد العجز في موازنة الأسرة الشهرية من ناحية أخري. كما لايفلت أحدا من أفرد الأسر المصرية من الإختلاط بها. مما ينذر بمضاعفة حجم الكارثة إذا ثبت صحتها.أكدت مديرية الصحة بالمنوفية التي أثبتت التجربة أنها كانت علي قدر تحمل المسئولية تعاملها مع الواقعة علي كونها مجرد إشتباه بأنفلونزا الطيور منذ اللحظة الأولي لدخولها مستشفي تلا بالمنوفية. وعلي الجانب الأخر رفعت المديرية وتحسبا لمواجهة أي طؤاري أخري حال وقوعها في إطار الإستعداد لها ومواجهتها وليس في إنتظار حدوثها درجة الإستعداد القصوي بكافة مستشفيات المحافظة وتدعيمها وتزويدها بكافة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لها. فيما كشفت المديرية عن تعاملها الجاد مع حالة الطفلة جني المقيمة بإحدي قري مركز تلا التابعة لمحافظة المنوفية منذ اللحظة الأولي لوصولها لمستشفي تلا المركزي علي مجرد إصابتها بإشتباه بأنفلونزا الطيور . وعلي الفور تم إيداعها بالعناية المركزة. كما تم أخذ عينة منها وإرسالها لمعامل التحاليل المركزية بوزارة الصحة في سباق مع الزمن للوقوف علي حقيقة الواقعة قبل أن تشتعل شائعات الإثارة والبلبلة والفوضي.

حقيقة وفاة الطفلة جني بإنفلونزا الطيور

حتي جاءت العينة سلبية لتثبت خلوها من الإصابة بأنفلونزا الطيور. حيث تبين أنها تعاني من إلتهاب رئوي حاد. أدي إلي توقف القلب مرتين. وتم عمل الإنعاش اللازم لها لكن توقفت عضلة القلب وتوفيت أثناء نقلها لمستشفي حميات شبين الكوم.

لجان الطب الوقائي البيطري في مهمة خاصة

وكانت مديرية الصحة بالمنوفية قد شكلت لجان عده من الطب الوقائي والبيطري وتوجهت لمنزل الطفلة المشتبه به. حيث تم أخذ كافة العينات اللازمة من الأشخاص المختلطين بالطيور وبحث حالاتهم والإطمئنان علي سلامتهم. كما تم أخذت عينات أخري من الطيور الحية والنافقة.

معركة الحكومة مع شائعات إنفلونزا الخنازير

فيما نفي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في تقريره الأسبوعي ظهور أية حالات مصابة بإنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس حتي الأن ولا تخرج عن كونها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة. بل ولم يتم رصد أية حالات وبائية بأي شكل من الأشكال علي الإطلاق علي مستوي كافة المدارس بالمحافظات. مؤكدا عبر تواصله مع وزارة الصحة والسكان خلو مصر تماما من إنفلونزا الطيور وأن حالات الإصابة هي مجرد فيروس إنفلونزا موسمية شائعة لاتتخطي كونها نزلات برد عادية.

الصحة العالمية تحسم الجدل المثار حول إنفلونزا الطيور

فيما حسمت منظمة الصحة العالمية الجدل المثار حول شائعات إنتشار إنفلونزا الطيور. حيث نفت وجودها مطلقا مؤكده أن الإنفلونزا المنتشرة هي عبارة عن فيروس إنفلونزا موسمية عادية لاتستوجب مقاومته إتخاذ أية إجراءات إحترازية حياله.بل تحتاج حالاته فقط للعلاج الطبيعي اللازم والمعتاد له والتغذية الجيدة مع الراحة التامة.

الصحة تنفي وجود إنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس

وفي حين نفت وزارة الصحة عبر متحدثها الرسمي الدكتور “خالد مجاهد” في تصريحات صحفية ماتردد أيضا من شائعات عن وجود إصابتين بإنفلونزا الخنازير بمدرستين بالقاهرة. البداية المثيرة انطلقت من شائعات تردد ظهور حالات مصابة بإنفلونزا الخنازير “H1N1” في بعض المدارس الدولية. ماأثار حالة من الذعر والهلع والقلق والتوتر داخل البيوت المصرية. وكانت وزارة الصحة قد كلفت فريقا من الطب الوقائي بالوزارة ومديرية الصحة بالقاهرة بالتوجة للمدرستين. وأجروا التوعية الصحية اللازمة لها للطلاب وأولياء الأمور. كما سلموا للمدرسة بروتوكلا للإنفلونزا الموسمية.

وفيما ناشدت وزارة الصحة كافة وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية ورواد “السوشيال ميديا” ومنصات التواصل الإجتماعي تحري الدقة والموضوعية والتواصل مع الجهات المعنية قبل نشر معلومات مغلوطة مثيرة للقلق والبلبلة والجدل ولا تستند علي أية حقائق رسمية وواقعية.

مفاجأة . . مصادر تكشف سلبية عينات الحالات المصابة بالإلتهاب الرئوب وتوافر الأمصال المضادة لإنفلونزا الخنازير

وعلمت “الأمة” من مصادر موثوق منها عدم إستقبال مستشفي حميات العباسية حتي هذة اللحظة لأية حالات يشتبه بإصابتها بإنفلونزا الخنازير “h1n1”. ومايتردد مجرد شائعات عارية تماما من الصحة. وكشفت المصادر ذاتها أن معظم الحالات المترددة علي المستشفي لاتتعدي كونها مصابة فقط بإلتهاب رئوي. وعلي الفور يتم حجزها وإجراء مسح شامل وسحب عينة ل “h1n1” منها. وتأتي نتائج تحليلها سلبية تماما.فيما أكدت نفس المصادر عن توافر التطعيمات والأمصال المضادة لإنفلونزا الخنازير “vaxigrib”. ولاداعي للقلق إطلاقا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق