حوادثعاجل

ذئب بشري يرتكب 37 عملية اغتصاب خلال أسبوعين

تكشفت تفاصيل مثيرة حول جرائم الاغتصاب الجنسي التي ارتكبها البريطاني جوزيف ماكان، المتهم بارتكاب 37 تهمة اغتصاب وخطف واحتجاز لضحايا تتراوح أعمارهم بين 11 و 71 عامًا.

وتقول صحيفة “ذا صن” إن سلسلة الجرائم الوحشية التي ارتكبها المتهم البالغ من العمر 34 عامًا وقعت في غضون أسبوعين (بين 20 أبريل و 5 مايو) بعد خروجه من السجن، وإثر وفاة أخ له وسجن آخر.

وبدأ “ماكان”، سلسلة اعتداءاته المروعة التي استهدفت 11 ضحية تتراوح أعمارهم بين 11 و71 عامًا، بعد خمسة أيام فقط من سجن شقيقه الأصغر “مايكل” في أبريل.

وجاء ذلك بعد ثلاث سنوات من وفاة شقيقه “شون” (32 عامًا) داخل السجن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من “ماكان” إنه “انطلق في ارتكاب جرائمه مثل المدفع”، بعد وفاة أخيه وحبس الآخر.

وتعود أولى الجرائم التي ارتكبها إلى 21 أبريل الماضي، بعد أيام من إدانة شقيقه بتهمة خطف حقائب اليد من السيدات، ليتم الحكم بالسجن على الشاب البالغ من العمر 32 عامًا لمدة سبع سنوات في 12 من الشهر نفسه.

ومن بين الضحايا صبي يبلغ من العمر 11 عامًا، بينما كان يتحرك عبر أنحاء مختلفة ببريطانيا لارتكاب جرائمه الوحشية بعد إطلاق سراحه في فبراير على سبيل الخطأ، حيث كان يقضي عقوبة مدتها ثلاث سنوات بتهمة السطو والسرقة.

وكان “ماكان” يختطف الضحايا من الشارع، ويهدد بعضهم بسكين قبل اغتصابهم بوحشية لساعات متتالية، وبعد الانتقال من ضحية إلى أخرى كان يخبر فرائسه، أنه يحبهم، ويرتدي شعرًا مستعارًا غريبًا يدعي أنه جزء من “طقوس الغجر”.

وانتهت أخيرًا سلسلة الجرائم التي ارتكبها ماكان في مايو في أعقاب مواجهة دراماتيكية استمرت خمس ساعات مع الشرطة بعد محاولته الفرار إلى أعلى شجرة.

وقال المصدر المقرب منه مفسرًا جرائمه المرعبة: “لقد فقد شقيقه، شون، فقد شقيقه مايكل بالسجن. إنه قطعة من الأوساخ الخسيسين. إنه أكثر شخص كئيب، من سوء حظ معرفتي بهذا الرجل الخطير”.

وانتقد النظام القضائي لإخراجه من السجن بطريق الخطأ، خاصة وأنه “لم يبد أي ندم على جرائمه”، متسائلاً: “كيف يمكنك أن تسمح لشخص ما بالخروج عندما لم يبد أي ندم. ليس لديه ضمير. إنه حيوان. ألا يستطيعون وضعه في السجن وتركه هناك الآن؟”.

وقفزت إحدى الضحايا، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، عارية من نافذة بالطابق الأول بعد خوفها من تهريبها إلى الخارج عندما اغتصبها ماكان وأخوها البالغ من العمر 11 عامًا.

بينما كانت أم الفتاة مقيدة وأجبرت على الاستماع إلى الصراخ المكبوت لابنتها وطفلها وهما يتعرضان للاغتصاب.

وتم إدانته أمس من قبل محكمة “أولد بيلي” بـ 37 تهمة بما في ذلك اغتصاب طفل دون سن 13 عامًا، والاختطاف، والاعتداء الجنسي على 11 من الضحايا، تتراوح أعمارهم بين 11 و 71.

وسيتم الحكم على “ماكان” في 9 ديسمبر ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

وأظهر مقطع فيديو نشر في وقت سابق، لحظة مطاردة سيارة الشرطة لـ “ماكان”، بينما يحاول الفرار بسيارته بعد خطف فتاتين تبلغان من العمر 14 عامًا، بغرض الاعتداء الجنسي عليهما.

وكانت الشرطة البريطانية واجهت انتقادات لفشلها في القبض على المتهم على مدار شهور، حيث ارتكب العديد من جرائم الاعتداء الجنسي في أماكن مختلفة من البلاد.

وبدأت الشرطة عملية المطاردة في 30 أبريل، بعد ثلاث حوادث اغتصاب، تمكنت شرطة لندن من تحديد المشتبه فيها.

وقالت الشرطة في “لانكشاير”، إنه تم توقيف “ماكان”، إلا أنها اكتشفت بعد ساعات أنها اعتقلت رجلاً آخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>