أخبار مصرالشارع السياسيمحافظاتمقالات الرأى

شرشر : النائب والوزير والصحفى

مهنة الصحافة في مصر؛ أصبحت مركز للقوى  لا أحد يرحب بالعداء مع أى صحفى الكل يفسح للصحفى الطريق،والكل يعمل للصحفى الف  حساب . ويعتمد هذا على قوة الصحفى . والحديث هنا عن النائب البرلمانى والكاتب الصحفى أسامة شرشر .فرغم كل المحاولات التى يقوم بها البعض من التشكيك فى . أسامة شرشر الذى أصبح من أهم النواب فى مصر . حيث يعول علية الكثير من الجماهير فى تسوية مطالبهم فى البرلمان .

فقد وصل أسامة شرشر الى درجة “الصحفى البرلمانى الوزير ” نعم وصل شرشر الى مرتبة الكبار وأصبح أحد كبار البرلمانين التى تعتمد عليهم الدولة  في الفعاليات الوطنية والمناسبات لعامة والمؤتمرات الخارجية.والداخلية .حيث يتمتع بشخصية خارقة متميزة بها خليط من الصحافة والبرلمان والسيادة السياسية .

وعلى الرغم من الصفة التى يظهر بها خصوم شرشر ويتحدثون بصفة أنهم هم البرلمانين القادمون بكل ثقة والثقة المفرطة . فهم ليسو أكثر من أبواق أكثر انجازتهم هى الثقة فقط وصرعان ماتختفى الثقة عند حضور شرشر الذى أصبح أحد المتواجدين بين الجماهير ووسطهم شبه يومى بخلاف البعض الذى اختفى تماما من المشهد .

لا تستطيع أن تشكك فى قدرات أسامة شرش  كبرلمانى كبير مختلف عن البرلمانى العادى، هو بالفعل صاحب تجربة فريدة ومتفردة، ولا تستطيع أن تقلل من إنجازه المهنى فهو البرلمانى والصحفى والوزير ، فقد استطاع أن يؤسس مدرسة مهنية خاصة، لها سماتها وملامحها. 

 ولاتستطيع أن تنكر أنه متعدد المواهب وصانع للقرار  فى مهنة الصراع فيها على الأضواء لا ينتهى نظرا لأن الاطماع على كرسى البرلمان لا تنتهى من البعض  ممن يفعل للوصول للبرلمان  التجارب الطفيلية ،

ولكن الأمر  يختلف مع أسامة شرشر’ فقد نجح لأنه أضاف إلى تجارب ناجحة سبقته عندما كان صحفى كبير متخصص فى البرلمان خلال رحلة عمل 20 عاما ، وعندما أراد أن يؤسس تجربة خاصة به لم يسبقه أحد إليها، لم يحقق نفس النجاح، والشاهد على ذلك تجربته فى جريدة ” النهار”، ثم تجربته الأحدث فى نائب برلمانى ناجح.

أعتقد أن هناك علاقة وثيقة تمامًا، لا بد أن ألفت الانتباه أولًا إلى علاقة شرشر  بقارئه،وبجماهيره  هو من مدرسة نعرفها فى الصحافة المصرية،  تهتم كثيرًا بالقراء، وهو البرلمانى الذى يحشد الجماهير عند كل مناسبة قومية . حتى لو زعم أصحاب النفوس المريضة  أنهم لا يعملون عن انجازات شرشر شئ و فى أحاديثهم العلنية يعلنون أن شرشر سيدهم وتاج رأسهم، لكن فى أحاديثهم الخاصة لا يمثل شيئًا على الإطلاق، فهى مدرسة يعمل أصحابها من أجل متعتهم الخاصة ومكاسبهم الذاتية، لا يفرحهم مدح إذا مدح، ولا يغضبهم قدحه إذا قدح. 

شرشر عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، الذى تقدم لترشحه على رئاسة اللجنة هو من قرر الامتناع عن التصويت والانسحاب اعتراضا على أداء اللجنة خلال الأدوار الماضية، وعدم قيامها بدورها المنوطة به على المستوى الرقابي والتشريعي. فهو لا يعنيه المصلحة الشخصية على المصلحة  العامة فلا ينبهر بمنصب او لجنة كما فعل البعض ممن يقدم صفته فى اللجنة عن صفته البرلمانية فى جهل سياسى يدل على أن البعض جاهل برخصة .

 وصف شرشر أن اللجنة غابت عن القيام بدورها في كثير من الملفات والقضايا الاستراتيجية وخاصة الملف الإعلامي وما يحدث فيه من تجاوزات حتي أصبح المشهد الإعلامي يدعو للحسرة وقيام المواطنين بالذهاب إلي قنوات أخري بالإضافة إلي ملف الآثار التي يتم تهريبها وإعلانها وبيعها بمزادات ولا أحد يتحرك بالإضافة إلي انحسار دور القصر الثقافي الذي كان يعتبر القوى الناعمة لمصر ومثقفيها ومبدعيها.

ولفت إلي أن هذا ما جعل القيادة السياسية تتحدث عن تراجع الدور الإعلامي والخطاب الإعلامي والثقافي وهذا دور للجنة الثقافة والإعلام التى لم تجتمع سوى مرات معدودة ولا تقوم بدورها الرقابي والتشريعي لمواجهة القضايا الإعلامية والثقافية وبيع آثار مصر بالخارج.

وشهدت انتخابات لجنة الإعلام بمجلس النواب، لدور الانعقاد الخامس انسحاب النائب أسامة شرشر، من الترشح على رئاسة اللجنة وامتناع عن التصويت بعد تقدم أوراق ترشحه اعتراضا على أداء اللجنة طوال السنوات الماضية وعدم قدرتها على القيام بدورها في ملف الإعلام والثقافة والآثار، فيما انضم له كل من النواب يوسف القعيد وجليلة عثمان ومرتضي العربي وجلال عوارة.

هو نفسه شرشر الذىوافق على التعديلات الدستورية فى صورتها النهائية، وذلك دعمًا لأمن الدولة المصرية وتحقيق الاستقرار فهو يبحث عن المصلحة العامة وليست الخاصة كما يفعل البعض 

أعتقد أن أسامة شرشر متواجد فى البرلمان الدورة القادمة وبقوة . أولا للدور الكبير الذى فعله لأهالى سرس الليان فمن ينكر أن مدينة سرس الليان سهدت أعظم الانجازات على يد شرشر وهذا لم يحدث من قبل فأصبحت سرس مدينة يها أعظم الخدمات ومن ينكرها هو جاحد أو مريض . شرشر أصبح رمز من رموز لسرس الليان فى الوطنية   يقف فى الجبهة التى يريدها،الجماهير  ولا  يروج لنفسه على أنه معارض شرس، وناقد عنيد، ومناضل يسعى إلى تحرير الوطن والمواطنين ولكن يفعل بالانجاز وليس بالكلام او الدباجة.

نفس الشئ فى مدينة منوف أصبح شرشر بين أهالى منوف فى كل صلاة يوم الجمعة ولم يقتصر  الأمر على مقابلة الجماهير فى مقره الخاص مثل بعض النواب . فى منوف شرشر له من الانجازات مافشل فيه أحمد عز نفسه والذى ينشر رجاله الأن لمحاربة وتعطيل صحوة شرشر فى منوف . هناك عراقيل أمام شرشر فى منوف . ناتجة عن الطمع فى كرسى البرلمان من البعض ممن يتصارع اليوم فى الشارع لنشر كلامات المراد بها باطل . منوف ستقف مع شرشر رغم الخيانة التى يظهر بها البعض ممن يلعب على الطرفين فهو مع شرشر وفى قلبه محمد عرفه وهذا الأمر مكشوف جدا دعارة سياسية يقوم بها البعض والحز من تلك النوعية أمر يحسمه شرشر نفسه .

وللحديث بقية – كان معكم محمد عنانى

jo
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق