مقالات الرأى

رغبات خائفة….شعر أمل عبد الرحمن 

أعترف يا اللهى بحبى له .. أعترف إنى ضعيفة أمامه .. أعترف أن حبى خطيئة

ولكن ..؟

كيف لى من الرجوع عنه ..كيف لى وأنا حينما أسمع حرف من حروف اسمه

تنهال مشاعرى تجاهه بالفرح والسرور .. تشتاق جوارحى له كإشتياق المحروم

أعترف إننى حينما أراه أنسى معه كل من بالوجود وأتمنى لو أن عيونه على تجود

أتمنى أن تغتصبنى عيونه بالنظرات .. وأن ينال من شفاتى فتخرج منها أحلى الكلمات .. أتمنى لو أنه يلامسنى وآه. .. وآه. .. ويا ويلتى من هذه الٱمنيات

فهى تجعلنى حائرة تارة. .. وثائرة. تارة آخرى.

ثائرة .. صارخة .. أريده بقوة .. حائرة .. خائفة .. فداخلى تنال منى كل الصرخات

قائلة .. قفى .. قفى. .. توقفى .. عن كل تلك الٱمنيات فلا تنسى أنها من المحرمات

يا اللهى كم أخافك .. وكم أخاف عقابك .. ولكنى. .. !

لا أقوى على ما يخرج من جوارحى من صرخات .. فكل ما بى يتمناه .. يهواه

يحيا لأمل لقاؤه .. ماذا افعل .. وكيف أحمى نفسى من نفسى .. وكيف أحميه

من رغبات نفسى .. ترغبه روحى لتحيا به .. ترغبه نفسى لتتنفس به ..ترغبه

شفتاى لتتذوق منه عذب الحب .. يا اللهى كم أنا خائفة عليه من شوقى من حبى

فهو كلهيب النيران المشتعلة داخلى تود بأن تخرج فتحرق ما بى .. فأشتعل نارا

ٱدفئه بها .. تود نارى بأن تخرج .. حالمة بأن يطفئها .. أود لو أنه يلامسنى .. ..

فقط يلامسنى ..

لأحس وقتها بأننى امتلكت العالم بلمسه .. يرغب جسدى بأن يعانقنى .. فقط …

يعانقنى .. فقط .. بين ذراعيه …

وكآننى الدنيا بما فيها من كل جمال بين يداى .. أرغب فى أن يرتشف منى من القبلات ما يتمناه .. وأن يغتال منى من الهمسات ما يهواه .. رغبتى بأن يهمس

بٱذنى تتملكنى وتثير جنونى .. رغبتى بأن يتملكنى هو .. هو فقط. .. تزيدنى ..

جنون فوق جنونى .. رغبتى بأن تعلو صرخاتى .. بل آهاتى .. شوقا اليه تتملكنى

ولكنى خائفة. ….. …… !

أهواه .. نعم أهواه .. ولكنى أخاف من لحظه لقاؤه .. أخاف بأن تنساب جوارحى اليه .. تنساق نفسى وراء كل هذه الرغبات .. فلا يكف جسدى عن احتياجى اليه …

ولا تكف روحى من أن تشتاق اليه .. أتمناه .. نعم أتمناه.. وأعد ساعاتى بل لحظاتى

لوقت لقائى به .. وحينما يآتى الوقت أخاف وتخاف رغباتى من خروجها اليه .. فأتحجج له. حقا أتحجج. له. ..

والغى اللقاء .. وأرفع وقتها يدى الى السماء .. سامحنى يا ربى .. وأزل عنى وعن نفسى كل هذا العناء .. سامحنى ولا تجعلنى ألقاه .. فلا يكن لجسدى أمامه غير ..

الارتماء … نعم ارتمائى بأحضانه ..

التى تعنى لى الكثير من العطاء وأبقى هكذا بين حالا وحال. .. وإجابة من نفسى

ولها من سؤال. …

وحينما يدق جرس الهاتف .. واسمع صوته ينادى باسمى يرقص قلبى فرحا به ..

مشتاقا اليه. .. وحينما اسمعه يتناغم بنغمات الحب والشوق ويهمس قائلا الى. ….!!

اشتقت اليكى حبيبتى فهل اشتقتى انتى الى. … ؟

لا أعلم كيف أتمالك نفسى من كثرة فرحتها ولهفتها وحنينها اليه ولا أعرف غير

اننى اتناغم معه بنغماته .. قائلة له .. بأننى الشوق اليك يقتلنى .. يقطعنى .. .. ..

يقودنى الى الجنون .. فأود لو أنه بحبه يمتعنى …

وتعاود رغباتى من جديد ويكون لها قلبى من الفرحة بلقاؤه سعيد

ويتقاصم الشوق بيننا .. وتتقاصم تغاريد اللهفة بيننا .. وتتقاصم الرغبات داخلنا

منادية .. صارخة. .. سائلة ..

هل بيوما القدر سيرحمنا .. هل سيآتى يوما ونتقاصم هذه الرغبات سويا .. أم سنظل نخاف وتخاف معنا رغباتنا …

فلا يقوى كلا. منا على التنازل عن الآخر .. فكلا منا ذاق حلاوة الحب وأصبح

مستحيل النسيان .. .. .. وأصبح مستحيل الحرمان. …

وأصبح الشوق نارا تحرقنا إن لم نحرقه مع رغباتنا نحن. .. وأظل هكذا وعلى هذا

الشوق والاحتياج وكلما آتى موعد اللقاء. تآبى نفسى ويسودها العناد ..

وأخاف من القرب منه .. وأخاف من رب العباد

وكلما بعدت عنه نالت الحيرة منى ورآيته ورآيت طيفه فيهرب العقل منى …

فماذا بى أن أفعل .. فهل اسمع لنداء القلب والجسد .. أم أسمع لنداء العقل وأخاف

من اليوم المحتسب .. يا اللهى أنا لست خاطئة ولكننى بالحب عالقة .. أرحمنى يا

اللهى من رغباتى وأرحمنى من كل شئ منها قد يآآآآتى ..

عاشقة ولكن تخاف رغباتهاااااا. ..

jo
اظهر المزيد
?>
error: Content is protected !!
إغلاق