عاجلعرب وعالم

المستحيل ليس عراقيا.. صحيفة باسم تكتك في ساحة التحرير ببغداد

أصدر متظاهرون عراقيون في ساحة التحرير وسط بغداد صحيفة من 4 صفحات حملت اسم “تكتك”، ووزعوها على المتظاهرين في الميدان حصرا.

وتصدر الصحيفة مقال افتتاحي بقلم “أبو التكتك” حمل عنوان “المستحيل ليس عراقيا”، كما نشرت خارطة طريق، وعددا من المقالات.

ويرمز اسم “تكتك” إلى المركبة ذات العجلات الثلاث التي اشتهرت بدورها في التظاهرات لنقل المصابين لإسعافهم، وذلك بسبب صغر حجمه وقدرته على المناورة.

وتناول مقال الصحفية الافتتاحي بعنوان “المستحيل ليس عراقياً”،  الحديث عن سوء الأوضاع بالبلاد، وإصرار المتظاهرين على عدم العودة الى منازلهم.

وطرحت الصحيفة خارطة طريق للخروج من الأزمة، لكنها شددت على أن المتظاهرين لن يتبنوها حتى يقتنع بها أبناء الشعب العراقي.

وتضمنت تلك البنود “استقالة الحكومة فوراً”، و”تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة لثلاثة أشهر فقط”، و”تتألف الحكومة الانتقالية المؤقتة من شخصيات تتوافر فيهم 4 شروط”، و”أن يكونوا مستقلين ولم يسبق لهم العمل في أي حزب سياسي سابقاً”، و”لم يسبق لهم العمل في أية حكومة ولا مجلس نواب سابق ولا في أية حكومة محلية ولا مجلس محافظة”.

وشددت الصحيفة على “ألا يتقدموا للترشح في الانتخابات القادمة، وألا يشاركوا في الدعاية أو الترويج لأي مرشح للانتخابات”، و”أن يكونوا من المشهود لهم بالنزاهة والشجاعة والوطنية”.

وطالبت البنود بـ”تعديل قانون الانتخابات، ليكون الانتخاب ضمن دوائر متعددة، داخل المحافظة وتطبيق نظام الترشح الفردي، وفوز الحائز على أعلى الأصوات”، وأن يكون “تشكيل مفوضية مستقلة جديدة للانتخابات، بنفس شروط أعضاء الحكومة الانتقالية”، و”تفعيل قانون الأحزاب لكشف مصادر تمويلها، ومنع وجود السلاح بيدها”.

وطالبت البنود بـ”إجراء انتخابات جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة، طبقاً للقانون الجديد، ويكون موعدها قبل نهاية فترة الحكومة الانتقالية”، وأن “يقوم مجلس النواب الجديد بتعديل الدستور في فترة لا تتجاوز 3 أشهر، ويكون ضمن التعديلات إلغاء مجالس المحافظات والمجالس البلدية، وتحديد نوع الحكم طبقاً لإرادة الشعب”.

وفي الملف التعريفي للجريدة كتب المتظاهرون أن “الجريدة تكتب وتحرر في ساحة الاعتصام، بساحة التحرير، وأسميناها تكتك تيمنا باسم عربة الفقراء التي أصبحت أيقونة هذه الثورة، وتثميناً لدور أصحاب التكتك الأسطوري في حين تنهال قذائف الطغاة على رؤوس المحتجين كل يوم”.

ويعتزم المتظاهرون، الذين تستمر اعتصاماتهم منذ 25 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إطلاق إذاعة أيضاً، ونصب صفارة إنذار تنبههم في حال حصول هجوم عليهم من قبل القوات الأمنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>