مال و أعمال

“سَفِلز” تعرض مدينة لندن للمستثمرين العقاريين في منطقة الشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة – نوفمبر 2019:
نظمت “سَفِلز”، شركة الاستشارات العقارية الرائدة عالمياً، بالتعاون مع شركائها العالميين، حدثاً رفيع المستوى للمستثمرين العقاريين بالإمارات، وذلك في “كابيتال كلوب دبي” ليلة أمس.

ويهدف الحدث، الذي نظمته الشركة كجزء من معرض “سَفِلز الشرق الأوسط”، إلى عرض مدينة لندن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما تم عرضها في العاصمة الإماراتية أبوظبي منذ ثلاثة أسابيع، وفي فعاليات أخرى رفيعة المستوى بمسقط، والقاهرة سابقاً، على أن يتم عرضها أيضاً في البحرين، والسعودية، والكويت في المستقبل القريب.

وعرض المستشارون المتخصصون أثناء الفعالية نتائج أبحاثهم للربع الثالث من العام الحالي، والتي تُبرز جلياً تأثير وفرص المفاوضات الجارية حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والشكوك حيالها. ورغم حذر المشترين العقاريين في ظل الشكوك السياسية الآنية، إلا أن الأمر أدى بدوره إلى انخفاض نسبته 10%
في العقارات الرئيسية بمدينة لندن التي يجري تسويقها علناً. هذا وقد دفع الافتقار إلى التطوير العقاري في المواقع الرئيسية بالمدينة إلى زيادة الطلب من قبل المستثمرين بمنطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، قال أندرو هوكنز، مدير تطوير العقارات السكنية العالمية بشركة “سَفِلز بريطانيا”: “لطالما أحب المشترون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مدينة لندن، العاصمة التي تجذب دائماً الكثيرين من الأشخاص الذين يرغبون في جعلها وطناً لهم بعيداً عن أوطانهم. وسواء خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أم لم تخرج، فلن تتغير الأسباب الأساسية وراء رغبة المشترين من جميع أنحاء الشرق الأوسط والأماكن الأخرى في الاستثمار بلندن.”

وأضاف هوكتز:” لندن مدينة عالمية، ومركز للخدمات المالية الرائدة في العالم، ولديها مؤسسات تعليمية ذات تصنيف أعلى من أي مكان آخر، كما منح الضعف الحالي للجنيه الإسترليني فرصة كبيرة للمشترين العالميين للاستثمار بها بل والاستثمار بها الآن.”

وخلال الشهور الثلاثة الأخيرة حتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول من العام الجاري، سجل انخفاض أسعار العقارات السكنية الرئيسية في وسط لندن هامشاً ضئيلاً قدره 0.3%، وهو أدنى تعديل فصلي في السنوات الأربع الماضية، مما دفع قدماً زيادة الطلب العقاري مع تنامي التكهنات ببدء ارتفاع السوق.

ولا ينظر المشترون من الشرق الأوسط إلى الأسعار فقط، بل يبقى الموقع ووسائل الراحة عوامل حاسمة في الشراء دوماً، فمثلاً هناك طلب على المشاريع العقارية كمشروع “كينجز رود بارك” King’s Road Park، الذي يشمل داري سينما ، وحمام سباحة يبلغ طوله 25 متراً، وصالة ألعاب رياضية، وسبا، ونظام محاكاة للعبة الجولف، بالإضافة إلى مشروع “تريبتيك بانك سايد” Triptych Bankside، و هو المركز الثقافي والرئيسي للنقل والمواصلات، القريب من سوق “بوروه” Borough، ومسرح شكسبير العالمي، Shakespeare’s Globe Theatre، ومسرح “تيت مودرن” Tate Modern، و “ذا شارد” The Shard.

هذا ولروابط التنقل والمواصلات وعناصر الاستدامة تأثيراً كبيراً على المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط، فمع استقرار السوق استجاب المطورون للطلب على تلك المؤثرات، ومنحوها أولوية في المواقع المُجددة، التي تستفيد بدورها من خطوط السكك الحديدية الجيدة ذات الجاذبية القصوى. ويتم تجديد مواقع عقارية مثل “جراند يونيون”Grand Union، وهو جزء من مشروع لتجديد القناة على مساحة عامة خضراء في 11 فداناً مع مماشي على المياه، بالإضافة إلى مشروع “باترسي باور ستيشن “Battersea Power Station الأيقوني، إلى مناظر طبيعية خلّابة، ومجتمعات مزدهرة، وأماكن للعمل، وأحياء مستدامة بشكل حقيقي.

كما أطلق المطورون الرئيسيون المدرجون بالبورصة مؤخراً عدة مشاريع استجابةً للطلب الحالي على مدينة لندن وعلى شاطئ دبي، من قبل المستثمرين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من هذه الفرصة. وباعتبار لندن مدينة مزدهرة بالجنسيات والثقافات المتعددة والاستثمارات الأجنبية، يسعى هؤلاء المطورين إلى جذب المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط، بل ويضمنون مراعاة الشفافية في مشاريعهم، ويجعلون الأمن أولوية قصوى في تطويرها، وذلك بهدف توفير راحة البال إلى القادمين من الخارج.

اظهر المزيد
?>