أخبار مصرعاجل

عكاشة بمؤتمر الشباب: 11 سبتمبر ذروة مسار التنظيمات الإرهابية حول العالم

قال العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنَّ حادث 11 سبتمبر يعد أحد نقاط الذروة في مسار العمل الإرهابي، مشيرًا إلى أنَّه يعد حادثًا إرهابيًا كبيرًا بالمقارنة بالهجمات السابقة واللاحقة له.

وأضاف عكاشة، خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الثامن للشباب، أنَّ الإرهاب مر بمجموعة من الطبعات بمرور السنوات والأزمنة، تختلف سماتها عن بعض، مشيرًا إلى أنَّ نشأة جماعة الإخوان الإرهابية في عشرينات القرن الماضي تعتبر المرحلة التأسيسية لبداية العمليات الإرهابية.

وتطرق “عكاشة”، إلى ما أسماه بالمفارقات التاريخية، حيث تدور الأحداث الإرهابية حول ذروة العقد الزمني إما عامي 1989 و1990 أو عامي 2000 و2001 وعام 2011.

ولفت إلى أنَّ عامي 1980 و1990 شهد دفع التنظيمات الإرهابية، بدءً من استخدام الإرهاب داخل معادلات الصراع والنفوذ الإرهابي، وهو ما سمي بـ”الجهاد العالمي”، حيث وصفت التحليلات الأمريكية بأنَّها أكبر عمل استخباراتي لإسقاط الاتحاد السوفيتي.

وتابع: “كما شهدت هذه الفترة أيضًا، نقلة نوعية في العمل الإرهابي، حيث أصبح هناك نشاطًا إعلاميًا داعمًا للإرهاب، بالإضافة إلى النشاط الدعوي في المساجد، وآلة دعاية هائلة تحاول تصوير الأمر على غير حقيقته”.

وعن الفترة ما بين عام 2001 و2011، قال مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنَّها مرحلة قائمة بذاتها ظهر فيها الكثير من الأشياء التي قفزت بظاهرة الإرهاب إلى الأمام.

ووصف عكاشة، حادث 11 سبتمبر، بأنَّه أول محطات المكافحة الدولية للإرهاب، حيث شُكل تحالف دولي على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وضم 20 دولة، وانتقلت عمليات المكافحة من أجهزة الأمن الداخلية إلى الجيوش النظامية الرسمية التي تنتقل من دولها إلى دول أخرى بغرض اسقاط الدول.

وأشار إلى أن الفترة ما بين عامي 2007 حتى عام 2011 يمكن تسميتها بالسنوات الخادعة، حيث توهم العالم حلول الهدوء ظنًا منه أن الولايات المتحدة انتصرت على الإرهاب، مستكملًا: “بعدها وصلنا إلى أن الأمر كان كمونا مارسته التنظيمات الإرهابية ومن يديرونها انتظارًا لشرارة الإطلاق لظهورهم مرة أخرى، وهو ما حدث ببداية عام 2011 في ثوات الربيع العربي”.

وأكّد عكاشة، أنَّه مع بداية عام 2011 ظهر ما لا يقل عن 25 تنظيمًا إرهابيًا، لتنطلق إلى الساحات المختلفة التي ظهرت في كل الدول التي شهدت أحداث الربيع العربي.

وانطلقت فعاليات المؤتمر الثامن للشباب، صباح اليوم السبت، برعاية ومشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور 1600 مشارك غالبيتهم من الشباب، حيث سيحضر شباب البرنامج الرئاسي وشباب الجامعات مع شباب السياسيين وشباب المهندسين العاملين في المشروعات القومية، وشباب الأطباء وأيضًا شباب رجال الأعمال.

وتتضمن أجندة المؤتمر الذي ينعقد لمدة يوم واحد، ثلاث جلسات، الجلسة الأولى تحت عنوان “تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا”، وجلسة ثانية بعنوان “تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع”، إضافة إلى جلسة “اسأل الرئيس”.

ويعتبر المؤتمر الوطني للشباب فرصة للحوار، والتعرف على أفكار الشباب وأطروحاتهم ودعم التواصل بين الدولة المصرية وشبابها، وذلك عقب إطلاق مؤتمر الشباب للمرة الأولى في مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء في أكتوبر 2016.

jo
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق