أخبار مصرعاجل

الثانوية البريطانية .. الشهادة الملعونة فى الجامعات المصرية

كتبت – أمانى طلعت :

الثانوية البريطانية تستغيث ، شعار يرفعه اولياء امور الثانوية البريطانية بمصر لما يواجهونه من صعوبات وتحديات قد تودي بمستقبل اولادهم

ومن اهم هذه التحديات هي تحديد نسبة قبولهم وجميع الشهادات الاجنبية بالجامعات الحكومية بنسبة ٥٪ تلك النسبة التي لا تتناسب مطلقا مع تزايد اعداد طلاب الشهادات الاجنبية والذي يتضاعف بشكل كبير وخصوصا في العامين الماضيين ورغم ذلك فالنسبة ثابتة ، بأي منطق يحدث هذا ؟ وبما ان آلية التنسيق المصري تخضع لنظرية العرض والطلب نجد ان التنسيق يرتفع بشكل تعجيزي ليوازن المعادلة لدرجة تصل الي ان بعض الكليات تطلب مجموع ١٠٠٪ من طلاب الشهادة البريطانية وهو الحد الاقصي لمجموعهم الاعتباري فليس لديهم بونص او فاكتور ، وبالطبع هذا لا يتماشي مع طبيعة الشهادة البريطانية ولا طبيعة امتحاناتها والمعروفة بصعوبتها وعدم وجود غش او تسريبات اي ان مجموع الطالب هو مقياس حقيقي لمستواه العلمي مما يعطي لطالب الشهادة البريطانية طابع مميز علميا وثقافيا وفكريا وهذا أمر يقره الجميع وخصوصا اساتذة الجامعات الذين يشهدون لهم بالتميز دونا عن غيرهم وخصوصا ان الكليات العملية الحكومية تفرض عليهم دراسة مواد مستوي متقدم تعادل في طبيعتها مواد اولي وثانية جامعة مما يزيد من تميز طلابها لما تتسم به هذه المواد من صعوبتها وتطور محتواها والذي لا يوجد في الشهادات الاجنبية الاخري وبدلا من ان يكون لهم نسبة عادلة بالجامعات الحكومية للاستفادة من تميزهم المشهود والمعروف نجد الدولة تغلق ابوابها وتصرفهم عن التعليم الحكومي والمعروف بتميزه ولذلك فنحن نطالب
بزيادة نسبة القبول بالجامعات الحكومية
واعتبار مواد المستوي المتقدم مواد نجاح ورسوب فقط فليس من العدل احتساب درجاتها بالمجموع الاعتباري وهي لا تطبق علي كافة الانظمة الاخري
والمشكلة الثانية والتي تعد كارثة حقيقية هي ما نواجهه من مافيا الجامعات الخاصة فبعد ان تغلق الجامعات الحكومية ابوابها في وجه ابنائنا المتميزين بدلا من ان يكون لهم الاولوية لتميزهم تأتي الجامعات الخاصة لتعطي لهم الضربة القاضية لما فيها من فساد وسماسرة وبما ان نتيجة الشهادة البريطانية تظهر في وقت متأخر نجد ابوابها هي الاخري قد اغلقت في وجه اولادنا وتكون الاجابة آسفين مفيش مكان
ولذلك نطالب بتنسيق منفصل لنا بالجامعات الخاصة ليس فقط لتأخر ظهور نتيجة الثانوية البريطانية ولكن لان الجامعات الخاصة لا تقوم بعمل تنسيق منفصل بكل شهادة كما يحدث بالجامعات الحكومية وبالتالي فكيف لطالب الثانوية البريطانية ان ينافس طالب من شهادة اجنبية اخري عندهم بونص يقوم بزيادة مجموعهم بشكل كبير او كيف تتم مقارنته بطالب اخر يدرس منهج يعتمد علي الحفظ والتلقين والتكرار ؟ فالحل هو تنسيق منفصل يعطي كل ذي حق حقه بل وخضوع تنسيق الجامعات الخاصة للمجلس الاعلي للجامعات للقضاء علي الفساد والسمسرة وضمان الشفافية والمصداقية الي جانب خضوعها لرقابة الجهات المسئولة عن مصاريفها فليس من الطبيعي تضاعف مصاريف بعض الجامعات الخاصة للضعف خلال عام واحد فهل ليس عليهم اي رقيب ؟
واخيرا نحن أولياء أمور الثانوية البريطانية نستغيث بسيادة الرئيس الاب عبد الفتاح السيسي نرجوك انقذ اولادنا لانهم عايزين يبنوها بيك ومعاك ويحققوا رؤية 2030

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق