تحقيقاتعاجل

صيدليات 19011.. هوية مالكها مجهولة .. وبلاغ للنائب العام: تتوغل في الأسواق المصرية بشكل غريب

حذّر الدكتور ثروت حجاج، رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة، من مجموعة “صيدليات 19011″، مؤكدا أن هذه الصيديات بدأت تتوغّل في الأسواق المصرية بشكل غريب، وغير معروف أصحابها.

جاء التحذير بعد ساعات من إخطار الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص بوزارة الصحة نقابة الصيادلة بالقاهرة، بشطب حاتم رشدي، وأحمد العزبي، المالكين لسلاسل صيدليات “العزبي” وصيدليات “رشدي”، نهائيا من سجلات الصيادلة بوزارة الصحة والسكان.

وأوضح حجاج في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الباز، ببرنامج 90 دقيقة، على فضائية المحور، أن هذه صيدليات 19011 يقال: “إنها مملوكة لمجموعة من الصيادلة الشباب، ولكن غير معروف هويتهم”.

وأضاف: “أنه لا يوجد في قانون الصيدلة ما يجيز بتسمية الصيدلية برقم الهاتف التابع لها نفسه”.

وتقدم عضو نقابة الصيادلة ببلاغ للنائب العام على الهواء ضد هذه الصيدليات، لمعرفة من ورائها، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.

كانت المحكمة الدستورية العليا قد قضت في يونيو 2018، بدستورية المادة 30 من القانون 127 لسنة 1955، التي حظرت امتلاك الصيدلي أكثر من صيدليتيْن.

وانتشرت سلاسل صيدليات 19011 في سوق الدواء المصري بشكل كبير خلال الـ18 شهرا الأخيرة.

واستخدمت السلاسل آليات جديدة بتقديم عروض على الأدوية، منها: تقديم هدايا من الذهب والأدوات المنزلية، وشراء صنف والحصول على آخر مجانا، وتخفيضات وصلت إلى 20% من السعر المعلن.

وقالت بعض التقارير الإعلامية: “إن صيدليات 19011 افتتحت 70 فرعا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، أحدها وصلت تكلفته إلى 75 مليون جنيه بالداون تاون فى التجمع الخامس، دون معرفة من اسم مالك السلسلة”.

وأضافت: “أنها حصلت على اعتمادات بـ 140 مليون جنيه من شركات الأدوية، واستحوذت على سلسلة إيمدج بفروعها المنتشرة، كما ترددت أنباء  في السوق عن عزمها الاستحواذ على مجموعة صيدليات رشدي بمقابل مالي هائل”.

فيما قال الدكتور محمد سعودي، وكيل النقابة العامة للصيادلة السابق: “إن سلسلة صيدليات 19011 تنظم حملات إعلانية تصل إلى 800 ألف جنيه شهريا”.

كانت محكمة استئناف القاهرة قد قضت، في مارس الماضي، بتأييد قرار هيئة تأديب نقابة الصيادلة، بإسقاط عضوية أحمد العزبي، وحاتم رشدي، أصحاب سلاسل صيدليات شهيرة، وتخفيف عقوبة إسقاط العضوية بحق 25 صيدليا آخرين، إلى وقفهم عن مزاولة المهنة لمدة سنة.

وكشفت الدعوى عن أن الصيادلة باعوا اسمهم التجاري للصيدلي أحمد العزبي، وحاتم رشدي، وقاما الأخيران باستعارة أسمائهم ليتمكنا من فتح وإدارة أكثر من صيدلية بالمخالفة للقانون.

وقال محمد فكري، الحارس القضائي لنقابة صيادلة مصر: “إن شطب سلاسل صيدليات العزبي ورشدي ليست حالة خاصة أو استثنائية”.

وأضاف فكري، في تصريحات صحفية: “أن هناك 320 ملفا على مكتبه، بينها العديد من الملفات المرتبطة بسلاسل الصيدليات الأخرى، وسيجري النظر فيها قريبا”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق