محافظات

على نغمات “ادحرج واجرى.. يا رمان”البكاش.. أقدم مظاهر العيد ببورسعيد صور |فيديو

على نغمات “ادحرج واجرى.. يا رمان”البكاش.. أقدم مظاهر العيد ببورسعيد صور |فيديو

 

كتبت : شيماء الريس

تجولت كاميرا “الأمه” بين شوارع بورسعيد لرصد أجمل مظاهر العيد، لتطرق اذاننا أصوات غناء تراثى كاد يختفى فى مناسبات الأفراح والاعياد.

حاولنا تحديد مصدر الصوت أثناء وجودنا فى أقدم أحياء بورسعيد “حى العرب“. وبالتحديد عند تقاطع “شارعى كسرى والأمين”، فإذا بصوت الطبلة والميكروفون يعلو بأغانى اندثرت منذ سنوات.

اقتربنا أكثر لنفاجأ بالاطفال يغنون “إدحرج وأجرى يا رومان”، “ع الزراعية يا رب أقابل حبيبى“، “عند بيت أم فاروق هاى هاى”، و”طير يا حمام” و”أهلاً بالعيد”وغيرها من الاغانى.

أسرعت كاميرا “الأمة ” لتصوير هذا التجمع الذى تزامن مع الساعه الثانية ظهراً ، وطقس حار جداً.. لترصد فرحة العيد لدى البسطاء الذين مازالوا يعبرون عن فرحتهم بطقوسهم الخاصة، احتفالا بالعيد.

رغم تقدم التكنولوجيا الحديثة ومظاهر الترف المختلفه تبقى الوسائل البداية والبسيطة والغناء الفولكلورى له مكانته فى وجدان سكان الأحياء الشعبية . تحدثت “الأمة ” الى عم “محمد” الذى كان يحمل الميكروفون ليغنى ويردد الاطفال خلفه، وهو صاحب العربة الخشبية ” البكاش” فابتسم فرحاً، ليبدأ كلماته

قائلاً: اسمى محمد عبد الله المهدى واعمل سأق لعربة البكاش منذ ٣٠عاماً، و مازلت كل عيد أصنع العربة الخشبية لأجوب بها شوارع بورسعيد ليلاً ونهاراً لأحمل الأطفال ونغنى ونتنزه.

وتابع:ً معظم من يركبون معى من أطفال الاحياء الشعبية البسيطه ،فهذا رزقى حتى ولو كان قليلا ولكنى مُصِّر على الحفاظ على الشكل القديم”للبكاش البورسعيدى” كتراث كاد يختفى. اضاف “عم محمد” بمنتهى الفخر: أنا وأبنائى فقط من لدينا عربات “البكاش “ببورسعيد فلدى ولداِّن محمود عبد الله مهدى وهو لدية عربة نصف نقل يجهزها بشكل “البكاش“ويعمل بها بمنطقة حى “الزهور” وأبنى أحمد عبد الله مهدى أيضاً يعمل بنفس المهنه فى شارع البلدية وأسوان.

أنهى عم محمد حديثه معنا قائلاً “ياريت نعرف أولادنا بتراثنا الشعبى مش نتبرأ منه ونقول ده للغلابة وبس”

 

اظهر المزيد
?>
error: Content is protected !!
إغلاق