أخبار مصرعاجل

عم شاهين . . ضحية حيتان المحليات وملياردير المحلة وغياب القانون

حى ثان يدوس على أحكام البراءة ويستعين بمعدات صاحب قرية سياحية لهدم منزله دون إخطاره
مفاجأة : مسئول الإزالة ينفى ورئيس الحى يؤكد وقسم الشرطة لم يخرج قوة للتنفيذ

كتب – أبوالمجد الجمال
عندما تموت الضمائر والقلوب وتنعدم الرحمة والإنسانية وتسود شريعة الغاب ويتوارى القائمين عليه ولايساندون إلا حيتان إغتصاب حقوق الغلابة والإستيلاء على أراضيهم وهدم منازلهم التى شيدوها بكفاح العمر والعرق والجبين وتحويشة السنيين والحرمان ويتجاهلون بلاغاتهم وإستغاثتهم وصرخاتهم فى ظل الفساد الذى إستشرى فى المحليات وتخطى الركب وبلغ الحلقوم وأصبح أقوى من كل اللوائح والقوانين ويدوس عليه وعلى ضحاياه وضحاياهم على عينك ياتاجر وفى عز النهار وبالصوت والصوره ولايقدر عليهم أحدا ومين يقدر يقول للغولة ( عينك حمرا ) .

وعندما تصبح السطوة والنفوذ والمحسوبيات والمجاملات هى عنوان زواج بيزنس المحليات مع رأس المال حتى ولو على حساب جثث ملايين الضحايا أو إغتصاب منازلهم وهدمها لضمها لمشروعاتهم الإستثمارية والسياحية وتنفيذ مخططهم المشبوه وغير القانونى والدستورى فى توسيع نشاطاتهم بشراء أراضى الغلابة الملاصقة لمشروعاتهم تلك ومن يرفض فإن معاول ولوادر وبلدوزرات الهدم تأكل منازلهم المقامة حول تلك المشروعات بدعم وسكوت أباطرة المحليات الذين لايردون على الإطلاق على إستفسارت ضحايا الحيتان بصدور قرارات إزالة لمنازلهم من عدمه من المحليات وفق مزاعم وأكاذيب وإفتراءات الحيتان.

القضية التى نطرحها بالصور والمستندات تفضح دولة حيتان إغتصاب أراضى الغلابة الذين ليس لهم سندا فى هذا الوطن وهدم منازلهم المقامة عليها بالقوة الجبرية وسط صمت وتجاهل المحليات. بل وبدعم منها.

البداية المثيرة

والساخنة وكما يقول عم ” أحمد عبد المنعم مصطفى شاهين ” نسجت خيوطها المأساوية منذ عام 2012 عندما نجح فى شراء قطعة أرض زراعية ليقيم عليها منزلا جديدا فى منطقة الشعبية بالنخيلة الجديدة بحى ثانى المحلة الكبرى بمحافظة الغربية من عرق وكفاح السنين وتحويشة العمر من قوتنا جميعا كأفرادا للأسرة بات حلم حياتها فى بناء هذا المسكن الجديد بدلا من نظيره القديم الذى نختنق فيه مثل كوم اللحم وهى شقة واحدة صغيرة عبارة عن 3 غرف وصالة وحمام فى منطقة الرجبى بالمحلة فى شارع على محمود وتضم 5 أفراد هم زوجته وإبنهما الأكبر تامر وزوجته الدكتورة هند المرسى وإبنهما الثانى محمد الذى سيقام عرسه فى شهر أغسطس الجارى.

محاضر إزالة
ولأن الرياح تأتى بما لاتشتهيه السفن فقد ضاقت الحياة علينا بما رحبت – والكلام لعم شاهين – حيث تم تحرير4 محاضر من الزراعة بالمخالفة بالبناء على الأرض الزراعية وهذا هو حق الدولة فى حماية الرقعة الزراعية وعلى خلفيتها صدر 4 قرارات إزالة جملة واحدة وذلك فى العام 2016 وبعدها تم تدوال القضية فى المحاكم حتى حصلت على 4 أحكام قضائية بالبراءة وبالفعل تم بناء المنزل حتى أصبح جاهزا للسكن فيه بعد إمداده بكافة المرافق من مياة وكهرباء وصرف صحى وخلافه وإلى هنا كانت الحياة جميلة وهادئة ومطمئنة.

الخميس الأسود
كان الخميس الموافق 25 يوليو الماضى الأسود فى تاريخ حياتنا وحياة المحليات حيث فوجئت أنا وأسرتى بإتصال هاتفى من الجيران فى المبنى الجديد بمنطقة الشعبية بحى النخيلة فى المحلة يبلغوننا بأن لوادر وبلدوزرات الهدم والتخريب جعلت المنزل الجديد عاليه سافله بل وسوته بالأرض تماما حتى تحول إلى ركام وحطام وتراب فى هجمة بربرية شرسة وإنتقامية وغير مسبوقة فى سجل تاريخ المحليات الحافل بالسواد الأعظم. ومما يذكر أن الأهالى والجيران قاموا بتصوير وقائع هدم وتخريب المنزل لحظة بلحظة كما تكشف الصور.. مأساة أن يتحول شقا عمرك ل كوم تراب .

4 أحكام بالبراءة ولكن
نزل الخبر علينا كالصاعقة كالبركان كالطوفان لم نصدق أنفسنا أن هذا يحدث رغم أحكام البراءة الأربعة لكن السطوة والنفوذ والمحسوبيات كانت أقوى من أى أحكام قضائية بالبراءة أسرعنا إلى مكان الواقعة مشهدا مفزعا ومخيفا للغاية عندما تجد شقا وتحويشة عمرك وسنيين الكفاح والدموع وحلم العمر كله الذى أصبح حقيقة على أرض الواقع تحول فجأة بقدرة الإهمال والتسيب واللا مبالاه إلى كوم تراب من أجل عيون أصحاب الحظوة والمرضى عنهم بالمخالفة لكل اللوائح والقوانين والأحكام القضائية . . إنها مأساة مابعدها مأساة.

إفساد الفرحة بإحتفالات الثورة
وهنا تلتقط خيط الحوار الدكتورة ” هند عبد الوهاب السيد المرسى ” زوجة الأبن الأكبرلعم الحاج شاهين لتصرخ بأعلى صوت وتستغيث وتقول: الحقونا إنقذونا من دولة الحيتان التى تغتصب حقوق وأراضى ومنازل الغلابة فقط برعاية المحليات. المدهش يحدث ذلك بالتزامن مع الإحتفالات بذكرى أعياد ثورة 23 يوليو المجيدة وكذلك إحتفالات 3 يوليو العظيم الذى تم الإطاحة فية بالنظام الإخوانى الحاكم ليفسدوا فرحتنا وفرحة الجميع بذلك.

كواليس وأسرار
كثيرة تكشف عنها الدكتورة هند مؤكده فى مفاجأة من العيار الثقيل أنه تم إستخدام لوادر وبلدوزرات الهدم والإزالة والتخريب من صاحب المعالى الباشا الكبير آوى رجل الأعمال المشهور صاحب قرية النخيل السياحية المجاورة للمنزل الذى حولوه إلى كوم تراب ” ونحتفظ بإسمه لدينا لمن يهمه الأمر “. وليست معدات حى ثانى المحلة. وفق تأكيدات الأهالى والجيران لها . . فضيحة فى غياب القانون.
ومما يذكر أن صاحب القرية المذكوره نحج بسطوته ونفوذه من شراء معظم الأراضى المحيطه والمجاوره لقريته السياحة برخص التراب لكنه فشل فشلا ذريعا فى شراء أرضنا ومنزلنا فلم يبقى أمامه إلا إستخدام معاول الهدم والتخريب وهو ما نجح فيه بالفعل على طريقة خراب بيوت. بحسب تأكيدات الدكتورة هند.

عروض صاحب السطوة
فى حين يكشف هنا عم شاهين لغز إستخدام معدات صاحب قرية النخيل الجديدة ويفتح خزائن أسرار الكبار فى المحلة مؤكدا بأن صاحب القرية السياحية تلك سبق وأن قدم له عدة عروض إغرائية لشراء المنزل والأرض لضمها لإمبراطوريته الخاصة والمحمية والمصونة لكنه رفضها بالثلث.

مأساة ” 25 يوليو ”
وأمام إصرار عم شاهين والكلام له على رفض عروض صاحب السطوة والنفوذ نحج يوم الخميس الأسود الموافق 25 يوليو الماضى فى إزالة المنزل بمعداته السرطانية والتخريبية بحسب تأكيدات الجيران له وهو ماتفضحه الصور وتحويله إلى كومة تراب فى محاولة ضغط منه لإجبارى على بيع الأرض له والتى سبق وأن رفضت عروضه لى بذلك . . عندما تصبح السطوة والنفوذ أقوى من القانون.

مخالفات ” لمياء ” بالجملة
أما الفضيحة المدوية التى فجرتها الدكتورة هند على خلفية ماسبق أن الأستاذه الفاضلة المحترمة آوى ” لمياء ” نائب رئيس حى ثان المحلة الكبرى ضربت بالقانون عرض الحائط وداست عليه بحذائها عندما تولت أمر إزالة المنزل بنفسها وبحضورها فى عدة مخالفات متوالية منها ميعاد الإزالة الذى نفذ بعد عصر يوم الخميس الأسود والمذكور أى بعد ” إنتهاء فترة العمالة الرسمية ” . ثانيها أن التنفيذ جاء على يد معدات صاحب القرية السياحية وليست بمعدات الحى بل وفى حضوره شخصيا مع نائب رئيس الحى وهى ليست موظفه مختصه بالإزالة وفق رواية شهود العيان لها. و ثالثها أن عملية تنفيذ الإزالة تمت بدون وجود قوة من قسم شرطة ثان المحلة الكبرى. رابعها وهى بمثابة المفاجأة الصاعقة بأنه لايوجد قرار إزالة وقتها ولا يحزنون.وأن الإزالة تمت بالمخالفة لأحكام البراءة. خامسها أنه لم يتم إخطار صاحب المنزل قبل 15 يوما من إزالته وفى عدم حضوره كما ينص القانون بذلك.

قسم الشرطة ينفى
وتنتقل الدكتورة هند بنا بقطارمفاجأتها الصادمة التى تؤكد أننا نعيش فى دولة الحيتان الكبار وشريعة الغاب والناب بأن قسم شرطة ثان المحلة أخبرها بأنه لم يكلف فى هذا اليوم بأى قرارات إزالة وليس لديه تعليمات بذلك وأن إسم حماها المذكور غير مسجل لديهم فى تنفيذ قرارات الإزالة الموجودة لديهم سواء وقتها أو سابقا.

مفاجأة عوض
مفاجأة المفاجأت التى تفجرها الدكتورة هند تمتد إلى حى ثان المحلة نفسه حيث أكد لها والكلام على لسانها ومسئوليتها أن حضرة الأستاذ المحترم ” عوض ” مسئول قرارات الإزالة بالحى أكد لها عدم خروج أى قرارات إزالة لديهم فى اليوم الخميس الأسود بشأن منزل حماها المذكور.

حكاية اللواء ” خالد فوزى ”
فى حين نفى سعادة اللواء النشط والمحترم ” خالد فوزى ” رئيس حى ثان المحلة للدكتورة هند أثناء تواجدها بمكتبه وقتها – وفق تأكيداتها – ذلك شكلا وموضوعا . مؤكدا فى إستخفاف بعقول الناس الغلابة مستغلا جهلهم بالقانون ونصوصه ولوائحه المنظمة لعمل المحليات والأحياء بأن القانون يستوجب عدم إخطار المواطن بميعاد الإزالة الفورية . . حاجة تفرس وتغيط . . بل قال لها بالنص : فوتى علينا بكره علشان تشوفى القرار ولا فيه قرار ولايحزنون وإلا كان أخرجه لها وقتها . طبعا اوعوا تصدقوا كلامه بالمره لإنه غير دقيق ويخالف اللوائح والقوانين.واسألوا معالى وزير التنمية المحلية فى ذلك.

15 يوما بس

لكن القانون وكما تقول الدكتورة هند يتيح إخطار المواطنين قبلها ب15 يوما من تنفيذ قرارات الإزالة حتى يتمكنوا من إجراء المصالحات اللازمة لوقف التنفيذ. تلك هى الحقيقة . . فمن يخدع من . . نقول لكم فاصل ونواصل.

إعترافات شهود عيان

فيما أكد بعض شهود العيان الذين طلبوا عدم ذكر أسماءهم خوفا من أن يواجهون نفس مصير عم شاهين وأسرته أنهم شاهدوا عصر يوم الخميس الأسود والمذكور الأستاذة ” لمياء ” نائب رئيس حى ثان المحلة برفقة صاحب قرية النخيل السياحية المحيطة بمنزل عم شاهين تقوم بهدم منزله الجديد المكون من أربع طوابق بلوادر وبلدوزرات صاحب القرية السياحية وبحضوره على مرأى ومسمع الناس والجيران الذن قاموا بتصوير وقائع الهدم والتخريب وقتها وأبلغوا عم شاهين وأسرته هاتفيا وعندما جاءوا كان منزلهم قد تحول إلى حطام وركام وتراب. حقا إنها كارثة ما بعدها كارثة.

البلاغ رقم ( 4701 )

لسنة 2019 الذى تقدم به عم شاهين للنيابة العامة كشف المستور والتلاعب بمصائر الغلابة حيث أدلى بأقواله أمام النيابة بكل الأحداث والوقائع الجارية وقررت على خلفية ذلك إستدعاء نائب رئيس حى ثان المحلة الأستاذة ” لمياء ” ومازالت التحقيقات حتى كتابة هذة السطور مستمره بحسب تأكيدات عم شاهين وعلى مسئوليته.

شكوى للمحافظ ورئيس الوزراء

وأخيرا لم يكتف عم شاهين بإبلاغ النيابة لكنه – بحسب تأكيداته – تقدم بمذكرة عاجلة وفورية لمحافظ الغربية ومثلها لمجلس الوزراء وكذلك نجله الأكبر تامر والأخير تحمل شكواه لمجلس الوزراء رقم “1784310 ” حول الواقعة .

كما تقدمت زوجة إبنه الأكبر الدكتورة هند بمذكرة مماثلة للحى ذكرت فيها وفق تأكيداتها عدم إخطار صاحب المنزل قبل 15 يوما من الإزالة وفى عدم حضوره وتنفيذها فى غير أوقات العمل الرسمية وبمعدات غير معدات الحى وبدون قوة شرطية .

مواجهة

وفى مواجهة ساخنة مع مسئولى رئاسة حى ثان المحلة إتصل المحرر برئاسة الحى مساء يوم الأحد الموافق 4 أغسطس الجارى فرد عليه عامل السويتش النوبتجى مؤكدا له عندما علم بهويته أنه فى المبنى القديم لرئاسة الحى ولايعرف أرقام تليفون مكتب رئيس الحى ولا هاتفه المحمول فى المبنى الجديد. . قمة الإستخفاف بالعقول.كرر الزميل محاولته مرة أخرى من خلال إرسال رسالتين لصفحة رئاسة الحى ( العلاقات العامة ) عبر مواقع التواصل الإجتماعى ( فيسبوك ) وذلك يو الخميس الموافق 8 أغسطس الجارى ملتمسا تليفونات مكتب رئيس الحى وهاتفه المحمول لأمر هام وعاجل وخطير والرد على شكوى المواطن الذى يتضرر فيها من إزالة منزله رغم أحكام البراءة وبدون إخطاره وحضوره وبمعدات غير معدات الحى وبعد إنتهاء ساعات الرسمية وبدون وجود قوة شرطية ومنذ وقتها لم يرد علينا أحدا حتى كتابة هذة السطور . . والحدق يفهم .
وفى النهاية الجميع فى إنتظار تحقيق العدالة ورد الحقوق لأصحابها وتعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية والأدبية والنفسية التى لحقت بهم جراء ذلك . . فهل ينصفهم سيادة القانون ويعاقب الحيتان والمتورطين ؟! . هذا ماستكشف عنه نتائج التحقيقات خلال الساعات القليلة القادمة.. وإنا لمنتظرون.

اظهر المزيد
?>
error: Content is protected !!
إغلاق