مقالات الرأى

ماهر مهنا يكتب: فى رحاب بلاد الحرمين

تحتفي السعودية هذه الأيام بضيوف الرحمن من كل قارات العالم وتعمل على توفير سبل الراحة لهم على تنوع ثقافاتهم وأجناسهم وعاداتهم وتقاليدهم وفي مقدمتها مشروع التوسعة الثالثة للحرم المكي الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ليرفع السعة الاستيعابية له إلى 30 مليون زائر بتكلفة قدرها 100 مليار دولار أمريكي.

تاريخيا، مرت التوسعة بعدة مراحل .. فقد كانت مساحة الحرم المكي 1490 مترا مربعا عند فتح مكة وجرت له أول توسعه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب عام 17 هجرية الذي أضاف لمساحته 560 مترا ثم توالت التوسعات فيما بعد.

ومنذ تولي الملك الراحل عبد العزيز آل سعود الحكم أصبحت هناك مؤسسة خاصة تسمى مجلس إدارة الحرم تتولى شؤونه وتراقب صيانته وترميماته، وتشرف على توسعاته وذلك اعتبارا من عام 1344 هجرية، لتصل مساحة المسجد الحرام إلى 125900 متر مربع في عهده، وتتزايد سعته الاستيعابية من المصلين إلى 400 ألف مصل.

وتواصلت أعمال التطوير في الحرم المكي حتى دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التوسعة الأكبر في تاريخ الحرم الشريف في عام 2015 م بتكلفة اجمالية 100 مليار دولار، لتتسع إلى 30 مليون حاج ومعتمر، تماشيا مع رؤية 2030.

نفس الحال حدث بالمسجد النبوي الشريف فقد تضاعفت مساحاته مئات الأضعاف حيث بلغت السعة الاستيعابية للمسجد النبوي إلى 1.6 مليون مصل لتصل قيمة النفقات على المسجد النبوي الشريف منذ تأسيس المملكة العربية السعودية إلى 90 مليار دولار بحلول عام 2030.

هذه الجهود المشكورة من السعودية وحكومتها وشعبها الشقيق، هى فى ميزان حسناتهم الى يوم قيام الساعة . شكرا خادم الحرمين وولى عهده الامين والشعب السعودي العظيم.

اظهر المزيد
?>
error: Content is protected !!
إغلاق