أخبار مصرالشارع السياسي

 رشا علام تكتب “هاتولي أسامة شرشر على التليفون “

هاتولي النائب على التليفون . أصبحت هذه الجملة هي الأكثر رواجاً وتناولاً بين مقدمي البرامج الحوارية على شاشات التليفزيون. فبمجرد بدء البرنامج، يطلب مقدموه من فريق الإعداد بأن يأتي النائب فلان على التليفون حتي يتم سؤاله، أو بمعني أدق استجوابه، أو إلقاء اللوم عليه.

لم يعد يخلو أي برنامج تقريباً من وجود  نائب ما في مداخلة تليفونية (إن لم يكن لقاء في الإستديو) لتوضيح الصورة للمواطن وكأنه بند من اختصاصات عمله الوظيفي. تتعامل تلك البرامج مع  النائب وكأنه مراسلها الخاص الذي يجب عليه التواجد يومياً للرد على أصغر التفاصيل. ويعتبر جرما إن لم يلب النائب طلب المذيع ويُلقي باللوم عليه.

ونسمع كثيرا عن أماكن تتبني المواهب سواء بإعلان تلفزيوني اوجريدة أوحتي على الفيس بوك . والاعلان بيقول لوعندك موهبه وعايز تنميها تواصل معنا ولكن عندنا في المنوفيه وخاصة منوف ملتقى الفن والإبداع اللي هو عباره عن شقتين في مساكن شعبيه المفروض نقول لوعندك موهبه وعايز تتفنها اتفضل عندنا.

نداء للساده النواب بمنوف ومركز منوف. أرجو النظر بعين الاهتمام في هذا الموضوع. ان يكون ملتقى الفنانين بمدينة منوف وهي تعتبر عاصمة المنوفيه يكون عباره عن شقة في مساكن شعبيه فهذا لايليق تماما. هل هذا يصلح ان يكون بيت ثقافي لشباب منوف ام وقر مظلم للوقوع بالشباب فريسة لاصحاب الاجندات المغرضه والفكر الظلامي. نرجو البحث عن مكان يصلح ان يكون بيت ثقافي ويكون متنفسا فنيا لشباب منوف علما بأن العنصر البشري متوفر بمواهب كبيره ويمكن تأهيله ببساطه تسمح له بالانطلاق في تقديم الخدمات الثقافيه والفنية لأبناء منوف والقرى المجاوره لها. وفي حوار ساخن مع وكيل ثقافة المنوفيه. وله جزيل الشكر على تقديم يد المساعده وتشجيع لكل الشباب الموهوبين والادباء وشهادته بأن منوف تمتلك موقعا ثقافيا يعمل على جمع هؤلاء تحت مظلة سيادته.

وأشار عن مكان يصلح ليكون بيت ثقافه بمنوف وهي مكتبه عامه بحديقه الطفل الموجوده بجوار موقف شبين الكوم بها مساحه كبيره تصلح لتكون موقع ثقافيا وفنيا ولكن هذه الحديقه تحتاج إلى نظره تطويره وانشائيه كبيره ليتم توفير احتياجات موقع ثقافي يعمل على تقديم الخدمات الثقافية والفني لان المبنى يحتاج بشده الي عمليه انشائي تسمح بإضافة دور اخر مع استغلال المساحات الخضراء المحيطه مع الحفاظ على حديقة الطفل كونها متنفسا مجانيا لأطفال منوف.

فلابد ان يتم تهيئه المكان بالشكل الذي يضمن له توفير احتياجات الموقع الثقافي من مكتبه عامه وطفل ومرسم وقاعه محاضرات وقاعه معارض فنون تشكيله وقاعه تصلح للعروض المسرحيه ونادي تكنولوجيا ونادي علوم ونادي مرآة ونادي اطفال موهوبين. اعتقد ان منوف تستحق ان نعمل سويا لكي يكون لدي أبنائها موقع ثقافي كبير وهذ ماينطق على مدينة سرس اللسان أيضا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق