أخبار مصرعاجل

الجيش المصري يتأهب بقوة دفع روسية ..إس-400 وسو -35

أكد مؤسس المجموعة 73 مؤرخين أحمد زايد، أن هناك فرصة ثمينة أمام القيادة الروسية والمصرية للتقارب والتحالف، طبقا للتغيرات الجيوسياسية التي تعصف بالعالم.

واعتبر زايد في تصريحات خاصة لـRT، أن هذا التحالف سيكون هاما في ظل الحروب وعدم الاستقرار الذي يعصف باليمن وليبيا وسوريا والعراق والخليج وعدم وجود قيادات لعدة دول في سابقة تحدث لأول مرة في السودان وليبيا وتونس والجزائر والصراع المحتمل بين السعودية وإيران واحتمال تدويل الصراع بدخول الولايات المتحدة وبريطانيا فيه.

وأشار إلى أن المستقبل القريب ينبئ بصورة واضحة بأن العواقب ستكون وخيمة جدا لو لم يتم رفع مستوي التعاون المصري الروسي في الشق الأمني والعسكري لمستوى أعلى من المستوى الحالي تلبية لمطالب ومصالح الطرفين وتدعيما لاستقرار مصر والمنطقة بشكل عام.

وتابع: “الصراع في المنطقة قد يتطور في أي وقت لصراع إقليمي واسع، والمصالح الروسية ليست ببعيدة عن الصراع، لذلك يجب علي القيادة الروسية التفكير الجدي في تدعيم القوات المسلحة المصرية بمستوى جديد ومتقدم من السلاح لدعم القدرات الدفاعية والهجومية المصرية والتعاون العسكري المشترك لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف: “عند الحديث عما يحتاجه الطرفان من تعاون عسكري وأمني مشترك يجب علينا أن نعود بالتاريخ لعام 1955 تاريخ أول صفقة سلاح روسية لمصر والتي أطلق عليها لأسباب سياسية وقتها (صفقة السلاح التشيكية)”.

وتابع: “واصل مستوى التعاون صعوده حتى وصل للقمة في السبعينات بوجود حوالي 10 آلاف مستشار سوفيتي في مصر ومثلهم كقوات روسية عاملة للدفاع عن العمق المصري تمثلت في كتائب صواريخ بالأطقم السوفيتية وطائرات وطيارين، وسقط منهم عدد من خلال القتال”.

كيف يمكن للجيشين المصري والروسي زيادة التعاون؟

وأوضح أنه يجب على القيادة الروسية وضع مصر في مركز الحليف الأقوى في المنطقة والوقوف خلف قيادتها في تدعيم القدرات الدفاعية المصرية، وأيضا للاستفادة من قدرات وخبرات قيادات القوات المصرية في اختبار وتطوير السلاح الروسي، كما حدث في الماضي خاصة في حرب الاستنزاف مما يعود بالنفع على الأجيال القادمة من السلاح الروسي، بما لدى المصريين من خبرات شرقية وغربية ستساهم بفاعلية في زيادة كفاءة السلاح بناء على خبرات القتال الموروثة والتي يسعى لها الجيش الروسي في سوريا.

وتابع أنه يمكن للقيادة الروسية التعاون في مجال القوات الجوية بتدعيم مصر فورا بمقاتلات سوخوي-35 بأعداد كافية لتحل تدريجيا محل مقاتلات إف-16 الأمريكية المتقادمة وبطائرات مطورة من طراز A 50 للإنذار المبكر، والعمل على تدعيم قدرات مروحيات كاموف-52 في مصر بأعداد أكبر.

أما في مجال الدفاع الجوي فتحتاج مصر لعدد من بطاريات إس-400، لتدعيم منظومة الدفاع الجوي ضد الصواريخ الجوالة والبالستية، وكذلك وحدات مطورة من منظومات بانتسير للانضمام بجوار منظومات بوك، وتور-إم، وبتشورا، وسام 2 الروسية العاملة في مصر فعلا.

وتابع: “يجب أن ينظر الروس بجدية لتقديم منظومات كراسوخا الرائعة للجيش المصري، لاختبارها في ظروف مناخية وعملياتية جديدة مما سيعود بالنفع على المطور الروسي، لأن هذه المنظومة هدفها التشويش على الأهداف المختلفة”.

أما في المجال البحري أكد أنه يجب على روسيا الإسراع في إنهاء تسليح حاملتي المروحيات المصريتين “ميسترال”.

وفي الختام أشار زايد إلى أنه يجب بدء التصنيع المشترك في مصر لعدد من أنواع الأسلحة التي يحتاجها الجيش المصري في كافة الفروع لإعادة تصديرها، مثل إمكانية تصنيع مقاتلات روسية في مصر ودبابات تي-90 المعدلة وعربات نقل الجند ومنظومات الدفاع الجوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق