أخبار مصر

أسباب مرض الزكام وأعراضه وطرق علاجه بالتفصيل

مرض الزكام من الأمراض الفيروسية الحادة والتي تصيب بعض من أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، وتتعدد اسباب مرض الزكام وطرق علاجه، حيث يصيب المرض الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي مثل البلعوم والأنف والحنجرة وهو من الأمراض شديدة العدوى، والتي تسبب العديد من الاعراض الجانبية التي تمنعك عن اداء عملك اليومي بصورة طبيعية.

سنتعرف على اسباب مرض الزكام و اعراض مرض الزكام وطرق علاج الزكام

أولا: ما هو مرض الزكام ؟

يطلق على الزكام في اللغة العربية بعض الأسماء المختلفة مثل نزلة البرد، الرشح، وأسماء أخرى تتنوع بتنوع اللهجات العربية والمناطق. ويعد الزكام من أكثر الأمراض الشائعة، وفي حين أنه لا يعد مرضا خطيرا، إلا أنه قد يسبب الازنعاج كثيرًا.

يزداد انتشار هذا المرض بين الناس في فصلي الشتاء والخريف وهناك من يصاب به في فصل الربيع.وقد يصاب بعض الأشخاص بالزكام في فصل الصيف إذا ما تعرضون للفيروسات المسببة للمرض ولكنه نادر بعض الشيء.

ومن الملاحظ أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزكام أكثر من البالغين وذلك لضعف جهازهم المناعي مقارنة بالبالغين. وعادة ما يتعافى المرضى من الزكام تمامًا في غضون أسبوع، ونادرا ما يستمر أكثر من ذلك في بعض الحالات، خاصة الأطفال.

أهم اسباب مرض الزكام

السبب الرئيسي في الإصابة بمرض الزكام هي الفيروسات ومن أشهر هذه الفيروسات ما يطلق عليه الفيروس الأنفي.

ويوجد فيروسات أخرى تتسبب في المرض منها ما يعرف بالفيروس الخلوي التنفسي، والفيروسات المكللة.

ويدخل الفيروس الذي يسبب الزكام جسم المريض من خلال الأنف، أو الفم، أو العينين.

وينتقل مرض الزكام من شخص إلى آخر من خلال ملامسة الشخص المصاب، أو عن طريق الرذاذ المتطاير من المريض.

وقد ينتقل المرض من خلال سعال المريض أو التحدث، وقد ينتقل من خلال الجلوس بجوار الشخص المصاب فترة من الوقت.

ومن الاسباب الهامة في انتقال فيروس الزكام هو استخدام أدوات المصاب الشخصية.

كما أن هناك الكثير من العوامل التي قد تتسبب في انتقال المرض من أهمها الازدحام والتواجد في الأماكن المزدحمة المغلقة.

كما ينتقل من خلال الاحتكاك والتواجد مع الأشخاص المصابين في الأسواق، والمدارس، والطرقات، والمنازل، وأماكن العمل.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة في الجسم أكثر عرضة عن غيرهم في انتقال المرض إليهم.

سوء التغذية لدى بعض الأشخاص يساعد في إصابتهم سريعًا بالعدوى حيث يكون جسدهم ضعيفًا ولا يقدر على محاربة الفيروس.

أهم اعراض مرض الزكام

هناك العديد من الأعراض التي يسببها الزكام للشخص المصاب ومن أهم اعراض مرض الزكام ما يلي:

  • يصاب المريض حالة من العطس والسعال.
  • يتسبب الزكام في إصابة الأنف بالانسداد بالإضافة للاحتقان الشديد.
  • تبدأ الأنف في الرشح والسيلان دون توقف وفي بعض الأحيان إفراز الدموع من العينين.
  • يصاب الجسم بالتعب الشديد مع شعور الشخص بالإعياء التام وعدم المقدرة على التحرك والرغبة في الرقاد.
  • يشعر المريض بصداع في الرأس.
  • في بعض الحالات يصاب الشخص بالتهاب في الحلق وعدم القدرة على البلع وحرقان الزور.
  • قد تسوء حالة المريض في بعض الأحيان حيث يصل الالتهاب إلى الرئتين.
  • يصاب الشخص بارتفاع في درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
  • يتأثر الصوت كثيرًا بنزلات البرد وقد تحدث فيه بحة أو حشرجة ملحوظة.

كيفية وطرق علاج الزكام

كما ذكرنا سابقاً هو ليس من الأمراض الخطيرة ومقلقة ولكن لم يتوصل العلماء إلى الآن لدواء يقضي على المرض تمامًا.

إلا هناك الكثير من الإرشادات التي تخفف من اعراض مرض الزكام ومنها:

  • تناول السوائل بصورة منتظمة ومكثفة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي بكثرة.
  • الراحة التامة وخاصة في الأيام الأولى للمرض حتى لا ينشط الفيروس.
  • عدم التعرض للتيارات الهوائية ويفضل عدم الاختلاط بالغير.
  • عدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • يمكن للمريض المضمضة بالماء والملح للتخلص من احتقان الحلق.

العلاجات الدوائية للزكام

هناك بعض الأدوية دون الوصفة الطبية التي يمكن أن تساعدك في تخفيف أعراض الزكام، في حين أنها لا تقصر المدة. وتشمل الأدوية التي تستخدم لعلاج الزكام ما يلي:

  • مضادات الاحتقان أو السودوإفدرين (سواء الأنفية أو الفموية)، والتي تساعد على تهدئة الاحتقان، ولكن لا ينصح باستخدامها أكثر من ثلاثة أيام. كما يجب على بعض الأشخاص استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية، وخاصة الأشخاص المصابين بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتضخم البروستاتا، وأمراض الغدة الدرقية، والسكري، والنساء أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • الأدوية المهدئة للسعال (والتي عادة ما تحتوي على الديكستروميثورفان)، لعلاج الكحة الجافة.
  • أدوية الكحة الطاردة للبلغم، في حالة الكحة الرطبة.
  • الأدوية المسكنة مثل الاسيتامينوفين أو الايبوبروفين، لعلاج الألم والصداع واحتقان الحلق والحمى. كما يجب تجنب إعطاء حمض الأستيل سالسيلك (الأسبرين) للأطفال أقل من 18 سنة إلا بأمر الطبيب.
  • مضادات الهيستامين، قد تساعد هذه الأدوية في تخفيف أعراض سيلان الأنف، ولكن يجب استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من مرض في الرئة أو أي مرض آخر.

نصائح هامة:

  • يجب عدم إعطاء الأطفال أقل من 6 سنوات أي أدوية للبرد أو السعال، باستثناء الاسيتامينوفين أو الايبوبروفين.
  • معظم أدوية البرد تحتوي على أكثر من مادة فعالة لمعالجة جميع أعراض البرد، لذلك لا تأخذ أكثر من دواء للبرد ما لم يوصي به الطبيب أو الصيدلي.

 

اظهر المزيد
?>
error: Content is protected !!
إغلاق