أخبار مصرعاجل

 دموع على حافة النهر : ملحمة أربعة شباب بمنوف ودور  الشهيد إسلام  فى محاولة إنقاذ أصدقائة من الغرق


كتب _ محمد عنانى
 

كان العريس أحمد أبو عميره” شقيق الشهيد مصطفى احد ضحايا السيارة المنكوبة ” ذاهبا لخطبته في دمنهور؛ و كانت سيارة الأربعة الشهداء ملاحقه لهم و ملاحقه لهم سيارة أم الشهيد مصطفي أبو عميره و نساء من العائله. سيارة العريس كانت في طريقها و إذ بسيارة نصف نقل و توك توك ألحقوا بسيارة العريس فأسرعت سيارة الأربعة الشهداء لتلاحق بسيارة العريس فأنجرفت علي المجر الترابي و أتقلبت في المياه. وأصيب الشهيد منعم واستشهد فى الحال و هو صاحب الجثمان الأول الذي تم العثور عليه و لم يتحرك من السياره؛ و بسبب ضغط المياه انفجر الزجاج الأمامي و الخلفي للسياره . لتبدأ دراما الأصدقاء الثلاثة فوق مياه الرياح البحيرى .
فطفي الشهداء الثلاثه علي المياه علماً بأن الشهيد الدكتور إسلام عبدالناصر حاصل علي شهادات غطس و إنقاذ بحري و الشهيد مصطفي أبو عميره يجيد السباحه جيدا فقد سبح الشهيد إسلام إلي الضفه الأخري ونحج ولكنه عاد حينما وجد الشهيد مصطفي يقاوم التيار وهو ماب وكذلك الشهيد مؤمن يقاومون الغرق و يسبحون إتجاه السلبه التي رماها لهم الأهال يسبح أسلام مره أخري تجاهم محاولا إنقاذهم و في طريقه إليهم أستشهد الشهيد مؤمن الحداد و لاحقه الشهيد مصطفي أبو عميره الذى اختفى فى الرياح حتى كتابة هذه السطور وقبل وصول الشهيد إسلام له بمترات قليله قبل وصول الشهيد إسلام الذى أستشهد من الصدمة وليس من الحادث . وكانت السيارة المنكوبة مستأجرة وبها عيب فى العفشة وكان يقودها الشهيد مصطفى عميرة . بعد أن رفض بعض الأصدقاء قيادة تلك السيارة التى نطالب بالتحقيق مع من قام بتأجيرها والمتسبب الأول فى هذا الحادث . ليتحول حفل الزفاف الى دراما انسانية هزت قلوب المنوفية بالكامل بعد دفن ثلاثة اصدقاء وجارى البحث عن الصديق الرابع مصطفى عميرة شقيق العريس حتى الأن فى قاع الرياح وهو مات بالفعل وغطس فى المياة ومر 5 أيام ومصطفى يرفض الخروج الى هذا العالم الغريب الذى لا يهمه الأنسان فهل يخرج مصطفى من قاع الرياح ام يرفض . تلك هى دراما حقيقية من واقع الحياة فلا هى فلم او مسرحية ولكن قصة حقيقية لأم تجلس على حافة النهر حتى الأن من 5 أيام تنادى على مصطفى اخرج عشان تزف اخوك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق