عاجلمقالات الرأى

د. محمد محمود شمس يكتب: إنحسار حماس كأس الأمم الإفريقية بغياب جمهور مصر

ياحسرة علي دموع فرح تصارعت داخل عيون جماهير مصر الحبيبة و ياحسرة علي دماء ملتهبة تدفقت بأعماق أفئدة كل مصرى بأرض الكنانة.
كلها تعلقت بخيوط آمال الفوز التي مزق قواها مكسيكى لم يقل استكباره عن استكبار قلة في إتحاد الكرة. وهذا هو التاريخ يعيد سطوره بإستقالات للهروب من مسؤولية الهزيمة.
إن هذه العيون وتلك الأفئدة الطيبة كانت تدرك أن منتخبها منذ المبارة الأولي كان به خلل فني يحتاج الي علاج فوري من اتحاد الكرة.
لكن غياب المسؤولية كان النتيجة الحتمية لهذا الخروج المبكر الذي لم يسبق له تاريخ لمنتخب مصر العريق. وكما هو الحال في كل حال تبرز الإستقالات بعد الهزائم. هذا بالرغم أن المنتخب يحتوى علي عناصر فنية علي مستوى عالى لكن عجز المدرب الفني في تسخيرها لربط دفاعها مع وسطها و هجومها فكانت الهزيمة.
إنه بخروج المنتخب المصري صاحب الأرض والجمهور ضرب حماس و رونقة هذه المناسبة الكروية الإفريقية في مقتل. فغياب الجمهور المصرى هو الخسارة الحقيقة لكأس الأمم الأفريقية.
فلا تحزن أيها الشعب المصري العريق فمصر ولادة.

*رئيس مركز دراسات الجدوي الاقتصادي بجدة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

?>
error: Content is protected !!
إغلاق