مياه الدلتا الجديدة قريبة.. بقلم اللواء: محمد مختار قنديل

اللواء محمد مختار قنديل

نقول لسيادة الرئيس تقدم على بركة الله فالمياه قريبة لا تحتاج لتجميع مياه مصارف شمال الدلتا ومعالجتها في محطة عملاقة في منطقة الحمام على الساحل الشمالي ثم رفعها لدفعها للجنوب عكس ميول أرض مصر.

المصدر الأول وهو مياه النيل الخالد التي سيتم توفيرها من إتباع وسائل الري الحديثة بالرش أو التنقيط وأخذها مباشرة من ترعة جنوب قناطر الدلتا فرع رشيد أو الرياح البحيري أو الناصري وإتباع الري الحديث سيكون أساساً في أراضي الدلتا القديمة المباركة المجاورة للدلتا الجديدة.

المصدر الثاني وهو المياه الجوفية حيث تطفو هذه الدلتا فوق خزان جوفي إكتشفه علماء الجيولوجيا المصريون ومنهم فاروق الباز وهو إمتداد للخزان الجوفي تحت الدلتا القديمة والذي أغرق بيوت أهلها من القناطر حتى رشيد ودمياط.

المصدر الثالث وهو الأمطار الشتوية التي تبلغ كثافتها في هذه المنطقة من 100 إلى 150 مم كل عام وهي تكفي رية أو ريتين للزراعة الشتوية.

المصدر الرابع وهو مياه الصرف الصحي أو الزراعي المعالجة من محافظة الجيزة التي لديها يومياً 2 مليون م3 مياه صرف صحي معالجة من محطتي أبو رواش وزنين وهناك بعض المصارف الزراعية في الجيزة والمنوفية التي يمكن تحويلها لهذا الغرض.

هذه المصادر الأربعة أفضل وأقل تكلفة من محطة الحمام العملاقة ومن تجميع مصارف شمال الدلتا التي ستتقاطع مع الكثير من قنوات الرس والصرف والطرق وسيبلغ تكلفة إستصلاح الفدان منها 200 ألف جنيه كما قال السيد الرئيس.

يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة القمر “فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ” صدق الله العظيم ـ الآيات 10 و 11 و 12 ـ والحمد لله رب العالمين وهذان المصدران موجودان في منطقة الدلتا الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى