سبورتعاجل

نهائي القرن.. الأزمات تحاصر الأهلي والزمالك

يمر فريقا الأهلي والزمالك، قطبا الكرة المصرية، بالعديد من الأزمات خلال الفترة الأخيرة، قبل أيام قليلة من نهائي دوري أبطال أفريقيا.

ويلتقي الفريقان على استاد القاهرة الدولي بالعاصمة المصرية، مساء الجمعة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، في ختام البطولة الأعرق على صعيد أندية القارة السمراء.

إصابات كورونا

يطل وباء كورونا برأسه على عناصر الفريقين، وكانت البداية باللاعب حازم إمام قائد الزمالك، بجانب مدربه مدحت عبدالهادي والحارس الشاب أحمد نادر السيد، ولاعب الوسط محمد حسن.

لكن إمام تعافى من الإصابة بالفيروس وبات جاهزا للمشاركة في التدريبات، لكن وفق قرار ورؤية الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جيمي باتشيكو.

 

الأهلي أيضا لم يسلم من ضربات كورونا، وتعرض الثنائي محمود عبدالمنعم كهربا وصالح جمعة للإصابة بالفيروس، ليثيرا الشكوك حول إمكانية لحاقهما بالمباراة المرتقبة.

وبناء على ذلك، قرر الأهلي الدخول في معسكر مغلق لتوفير مزيد من الإجراءات الاحترازية للاعبيه، بدءا من يوم الأحد وحتى موعد المباراة.

أزمات إدارية

الزمالك بالتحديد يواجه أزمات إدارية كبيرة خلال الفترة الماضية، بدأت منذ قرار صادر بحل مجلس إدارة النادي وتجميد رئيسه مرتضى منصور لمدة 4 سنوات.

ويحاول مسؤولو الزمالك إبعاد اللاعبين عن دائرة الخلافات الإدارية، ومنحهم مزيدا من التركيز على أمل استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 18 عاما.

أما الأهلي فيعيش في حالة استقرار نسبي من الناحية الإدارية، وأقدم مجلس إدارته على تدشين بعض المنشآت في الفترة الأخيرة، أبرزها تجديد بوابات المقر الرئيسي في الجزيرة.

الإصابات

يواجه الجهازان الفنيان هنا وهناك شبح الإصابات، خاصة فيما يتعلق بالعناصر الأساسية لكلا الفريقين.

الزمالك يواجه خطر غياب صانع اللعب يوسف أوباما، الذي لم يتخلص بشكل كامل من الآلام العضلية التي تعرض لها مؤخرا.

كذلك تأكد منذ فترة غياب الظهير الأيسر المخضرم محمد عبدالشافي عن المباراة، بسبب إصابته بكسر في الكتف.

أما الأهلي، فقد تعرض عدد من لاعبيه للإصابة مؤخرا، أبرزهم النيجيري جونيور أجايي والظهير الأيمن محمد هاني، لكن الجهاز الفني أكد عودتهما للتدريبات بدءا من الأحد المقبل.

في المقابل، انتظم الثنائي آليو ديانج وأيمن أشرف في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين، وأصبحا على أتم الجاهزية للمشاركة في المباريات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى