الفنعاجلكواليس وأسرار

قصة أجرأ فنانة في تاريخ السينما العربية .. ظهرت عارية كليا في الأفلام

تعد الفنانة ” نهاد علاء الدين ” واحدة من أوائل الممثلات التي قدمت الإغراء الفج في أعمالها إلى حد التعري الكامل ,من أجرأ الفنانات في تاريخ السينما العربية، ، وشكلت فترة السبعينات والثمانينات فترة نشاط فني كبير لها، وقدمت خلال مسيرتها العديد من الأفلام التي لا تخلو من المشاهد الجريئة والمثيرة، انها الفنانة السورية إغراء.

أما نقطة التحول والصدمة فكان فيلم “الفهد” الذي أخرجه الراحل نبيل المالح عام 1972، في صدارة الأفلام السورية التي حملت رسالة فكرية ومعنوية عن رواية لحيدر حيدر تتحدث عن بطل شعبي هو أبو علي شاهين، ومن تمثيل أديب قدورة، نهاد علاء الدين، أسعد فضة، سليم صبري.

وقد حصل الفيلم على عدة جوائز منها جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دمشق السينمائي الدولي عام 1977، وجائزة تقديرية من مهرجان لوكارنو السينمائي 1972، وجائزة تقديرية من مهرجان كارلو فيفاري عام 1972. الفيلم الذي قدم جسد “إغراء” خالصًا كما هو في أحد شلالات “الربوة” أحد أشهر مصايف وادي بردى.

في فيلم “الفهد”، وإن أنكر الكبير نبيل المالح، فقد أنقذت “إغراء”، كما تقول، الفيلم من وحدته، وقدمت جسدها لإنقاذه كي يخرج من بلادته ليتحول فيلمًا جماهيريًا.

تقول نهاد علاء الدين في ذلك: “لقد قبلت بتصوير هذا المشهد إنقاذًا مني للفيلم، فعندما انتهينا من تصوير الفيلم حضر إلي في ذلك الوقت مخرج الفيلم ومدير إنتاج الفيلم من المؤسسة العامة للسينما، منتجة الفيلم، وطلبوا مني تصوير هذا المشهد إنقاذًا للفيلم، ويومها لم أجد مناص من إنقاذ هذا الفيلم، وقبلت بالتعري كاملًا، وليكن جسدي جسرًا تعبرُ عليه السينما السورية”.

وفي صالات السينما كانت تتوافد الجماهير المكبوتة والمخنوقة جنسيًا وسياسيًا لحضور أفلامها، والبحث عن المشهد الذي لا يسمح بعرضه وتخرقه دور العرض، وتقدمه لجمهور المراهقين والعساكر المتوارين فيها باحثين عن متعة الفرجة ونشوتها.

مع كل هذا الإرث تم طي صفحة نجمة بهذا الثراء، وغابت إغراء، نهاد علاء الدين، عن المشهد السينمائي السوري بعد أن توقفت كاميرات التصوير عن الدوران، وأصبح الإنتاج محتكرًا لمؤسسة السينما التي باتت تبحث عن فيلم آخر لمخرجين من جيل جديد، ولم يلتفت إليها التلفزيون الذي تصدرته ممثلات كن ممثلات أدوار ثانوية عندما كانت (نهاد علاء الدين) تقوم بأدوار البطولة المطلقة.

ولدت الفنانة إغراء يوم 19 فبراير عام 1942 ،انطلقت في التمثيل في سن صغير عندما كان عمرها 16 عاما في مصر، ثم عادت إلى سوريا وصارت نجمة شهيرة هناك، وقدمت العديد من الأعمال، قدمت اغراء خلال مشوارها الفني أكثر من 40 فيلم سينمائي، كما كانت بجوار التمثيل تكتب السيناريو، وخاضت تجربة الإخراج في عدد من الافلام من بطولتها.

ومن أبرز أفلام الفنانة إغراء، “الفهد، راقصة على الجراح، وجه آخر للحب، المغامرة، السيد التقدمي، أموت مرتين وأحبك، الصحفية الحسناء، الحب الحرام، امرأة في الهاوية، ومن أعمالها كمخرجة “بنات الكاراتيه”، قدمت آخر أعمالها من خلال فيلم المكوك عام 1992.

أثارت إغراء جدلا كبيرا حين ظهرت في فيلم الفهد عام 1972 بشكل عاري تماما، عندما ظهرت وهي تستحم عارية قرب أحد شلالات الماء في منطقة الربوة بدمشق، ووصف النقاد وقتها هذا المشهد بأنه الأكثر اثارة في تاريخ السينما السورية.

وبعد عرض الفيلم علقت إغراء على هذه الانتقادات قائلة، إنها وافقت على هذا المشهد من أجل إنقاذ الفيلم بناء على طلب المخرج، وقالت الجملة الشهيرة لها: “ليكن جسدي جسًرا تعبُر عليه السينما السورية إلى التقدم”.

وقدمت اغراء الإغراء والمشاهد الجريئة في عدد كبير من أعمالها، وقالت في حوار أجرته مع صحيفة “نيويورك تايمز”: “خلعت ملابسي في الأفلام إيمان بمبادئي..خلعت من أجل مبدأ، ولو أردت أن أفعل ذلك بسبب المال كنت فعلت ذلك في الظلام، وربحت أمواًلا أكثر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى