أنت مش لوحدك

مريضة إيدز :أريد مستشفي أولد فيها “أنا أنسانة” مش كلب جربان

اليأس والإحباط وفقدان الأمل عوامل دفعتها إلى الاتجاه لإدمان المخدرات التي وجدت فيها الراحة من مشاكل وأعباء الحياة التي تلاحقها من كل اتجاه.

بدأت “راندا” في الاتجاه إلى تعاطي المخدرات بسبب ظروفها المعيشية القاسية، حيث كانت تلجأ إلى المخدرات برفقة أصدقاء السوء على حد قولها ثم للحظة أدركت أنها بحاجة إلى الحياة حيث يحتاجها أولادها وأهلها فقامت باللجوء إلى مصحة للعلاج من الإدمان.

ولم يحالفها الحظ فعند إجرائها للتحاليل الخاصة بالإدمان اكتشفت قدرًا أنها مصابة بمرض الإيدز وكان ذلك كارثة بسببها تغير مسار حياتها.

“الإدمان كان نقطة سوداء في حياتي وتعالجت واتجوزت وحامل وكل اللي يعرف إني مريضه إيدز بيرفضوني، رحت مستشفيات وعيادات كتير بترفض، أنا بردو إنسانة زي أي حد وليا حق إني أعيش” هكذا تقول راندا لـ”الأمة″ فمرض الإيدز أصبح وصمة عار مرفوضة من قبل المجتمع بأكمله.

وتقول: “أنا مليش غير ربنا وأمي”، فهي التي تتكفل بها بعد حبس زوجها منذ ثلاثة أشهر، فقامت والدتها بالتكفل بها ماديًا.

حاولت راندا أن تسقط الطفل ولكن القدر لم يحالفها حيث كانت في الشهر الثالث من الحمل، وتذكر أنها أم لثلاثة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 20 سنه.

وتتوجه باستغاثة إلى رئيس الجمهورية ووزارة الصحة والمستشفيات بتوفير مستشفى لولادتها لأنها على وشك الولادة وحذرها الأطباء من الولادة الطبيعية لأنها تشكل خطر عليها وعلى الجنين.

واستغاثة أخرى للبشرية أن يتقبلوها في المجتمع، لكي تتخلص من تلك الوصمة وخاصة أن مرض الإيدز لا ينتقل من خلال المعاملات اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى