عاجلعرب وعالم

ممثلة إباحية طلبت النوم مع “صدام حسين” تشكل حزبًا جديدًا

عادت ممثلة الأفلام الإباحية، الإيطالية “إلونا ستالر” إلى غمار السياسة مجددًا، بعد سنوات طويلة من دخولها البرلمان للمرة الأولى، عقب الكشف عن اعتزامها خوض الانتخابات المقررة في غضون ثلاثة أعوام من الآن.

وقالت “ستالر” (68 عامًا)، إنها ستخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في موعد أقصاه 28 مايو 2023، بعد أن أسست حزبًا جديدًا، اعتراضًا على سياسة الحكومة الحالية.

وجاء ذلك في سياق اعتراضها على قانون جديد يخفض معاشها في البرلمان من 3100 يورو إلى 1000 يورو، الأمر الذي قالت معه إنها “شعرت بالإهانة من هذا الخفض غير الدستوري”.

وأضافت: “أعود إلى السياسة لأشير إلى أن هؤلاء السياسيين يخفضون معاشات النواب السابقين بينما يحتفظون بأجورهم. سـأعمل على خفض أجورهم إلى النصف”، بحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

وكانت “ستالر” أصبحت أول نائبة إباحية في العالم في عام 1987، عندما تم انتخابها بالبرلمان الإيطالي عن الحزب الراديكالي، الذي قاد حملة ضد الطاقة النووية، وحلف شمال الأطلسي.

وعرضت جسدها على الزعيم العراقي صدام حسين إذا ما قرر الانسحاب من الكويت بعد احتلالها في بداية التسعينات، كما سعت للسماح من أجل إعطاء السجناء الحق في ممارسة الجنس مع زوجاتهم داخل السجون.

غير أنها خسرت مقعدها في انتخابات عام 1991، وبعدها بعامين انفصلت عن الفنان الأمريكي “جيف كونز”، وخاضا نزاعًا على حضانة ابنهما، بعد أن رفضت التوقف عن امتهان “الإباحية”.

وعقب حصولها على حكم من القضاء بأحقيتها في ولدها، توقفت منذ ذلك الوقت عن الإباحية، لكنها اتجهت إلى الموسيقى، وأنتجت عدة أغانٍ، من بينها أغنية “Muscolo Rosso “، التي تضمنت عبارات إباحية.

وها هي الآن تعود إلى الاشتغال بالسياسة، بعدما كانت اشتهرت بتعريها في التجمعات السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق