أخبار مصرتحقيقاتمحافظات

وكيل وزارة تعليم المنوفية مسمار بلا رأس

أتخيل طوال الوقت أننا لو فتحنا رأس مختار شاهين وكيل وزارة التعليم بالمنوفية . سنجد  مجموعة من الأرفف الخشبية عليها الكتب التى قرأها مغلفة تمامًا، وكأنّ أحدًا لم يقترب منها.
ما يؤكد ذلك أن القراءة لم تسهم فى تكوين وعى عام لدى شاهين، جعلته فقط مثقفًا «ببغائى» النزعة، يكرر ما يقرأه أو يحفظه وينتهى الأمر، لكن أن تتحول المعرفة إلى أفكار ورؤى ومحاولات حقيقية للإصلاح، فهو أمر أبعد ما يكون عما يحدث بتعليم المنوفية المتخبط الأن .

مؤكد أنه يعرف، إنه يتباهى كثيرًا، محاولًا رسم صورة لنفسه على أنه المثقف الزاهد، الذى لا يهتم بالمناصب ولا يريدها، والحقيقة أنه هنا يقع فى مطب لا أعتقد أنه يعيه، فهو يؤكد للجميع أنه مجرد مثقف نظرى، يجيد الحديث، لكنه يهرب عندما يطلب منه أحد أن يتولى تنفيذ أفكاره، أو ما يروج له على أنه ما يجب أن يحدث.

هناك لقاء مسجل صوت وصورة لى مع مختار شاهين فى اسبوعه الأول فى مديرية تعليم المنوفية قال كل شئ والأيام تسبت أنه لم يفعل شئ ولن يقعل .

شاهين فى ذلك مثله مثل كثيرين ابتلانا الله بهم فى حياتنا ، يجيدون التنظير المطلق، وعندما تضع أحدهم وجهًا لوجه أمام مسئولية حتى لو كانت صغيرة، تجده يتهرب معللًا ذلك بأنه جاء لمحاربة الفساد فلم يجد من يساعده وهى حجة البلداء… نعرفها ونعرف أصحابها، ولذلك لا يشغلنا كثيرًا ما يقولونه، لأننا نعرف أنهم عابرون فى الحياة دون أثر.

أعتقد أننا لو راجعنا ما حدث خلال الفترة التى جاء فيها شاهين وحتى اليوم والتى ظهر فيها شاهين مسمار بلا رأس تمامًا، يحاول أن يثبت موقفًا، ولأن الهوى هو الذى يقوده فقد سقط سقوطًا مدويًا، ولا أدرى هل جرب شاهين  أن ينظر إلى نفسه فى المرآة بعد أن سقوط مدوي لمديرية التعليم علي يده فلن يحدث ولم يحدث هذا السقوط غير فى وجود مختار شاهين والمصيبة أنه لا يزال مقتنعًا بأنه وكيل وزارة حقيقيا  وأن من ينتقدونه يفعلون ذلك لأنه يمثل خطرًا على الكرة الأرضية كلها.

مبكرًا جدًا وأنا لا أثق فيما يقوله مختار شاهين وبناءا على تجارب ، ليس بسبب تدنى قيمته، ولكن لأننى لم أجده  صادقًا فى أى وقت من الأوقات.
فلو كان صادقًا مثلًا لأخذت روحه بعضًا من سيرة أفعاله مع باسم خميس من أقطاب الصوفية، لكنه، وكما يعرف عنه كثيرون، فظ غليظ، لا يلين لمن يختلفون معه، بل لا يتورع عن التقول عليهم بما ليس فيهم، وكأنى بهؤلاء الذين اجتهد فى كتابة سيرتهم من أهل الله يلعنون كل كلمة خطها فى حقهم، فهو ليس منهم ولا يعرفونه وهذا أسلوب مختار شاهين.

و يمكن أن تختلف معه سياسيًا لكنه يبقى مثقفًا من طراز رفيع، يريد مكسبًا ماديًا من وراء الأحداث ، كان يريد الانتصار فى كلامه معى وبعد مرور الوقت لم نجد كلمة نقولها لدعم هذا الرجل ، 

هنا يظهر دور « مختار شاهين الوسطجى صاحب نظرية المحاسيب»  ومكتبه المفتوح للمحاسيب فقط ومخبر جالس على باب مكتبه يعمل فلترة على كل من يذهب من المعلمين للشكوى لشاهين الذى يردد كلمة مكتبه مفتوح للجميع رغم ان المكتب للمحاسيب فقط وهذا دور المخبر الجالس على باب مكتبه للفلترة 

يمكن أن تعتبر ما فعله مختار شاهين بتعليم المنوفية أمرًا عاديًا،لكن كواليس ما جرى أن شاهين لعب دورًا كبيرًا فى إفساد التعليم وخاصة انه تخصص لتصعيد المحاسيب فقط واللهم كانت “عفاف “أكبر دليل وباسم نفس الدليل الذى يقول ان هناك شئ غريب فى ادارة تعليم المنوفية  
لم يكن مختار شاهين نبيلًا فيما فعله على الإطلاق، ولو حدثتنى عن حقوق الغير منتمى لعزبة المحاسيب ، سأحدثك عن أن الأمر هنا يتعلق بقضية ضمير مزمنة فى قيادات التعليم بالمنوفية لايوجد لديهم ذرة ضمير ولا لديهم أى اهتمام بالتعليم ولكن هى وظائف لأكل العيش دون العمل على الاصلاح الادارى الخربان بالمديرية كلها والادارات التعليمية ، وغاب القيادى شاهين تماما عن عملية الاصلاح وتفرغ لتصعيد المحاسيب قبل خروجه معاش خلال 5 شهور .

هل يمكن أن نضع أيدينا على ملمح من ملامح شخصية شاهين الذى هو قولًا وفعلًا وكيل وزارة   بلا ضمير؟
الحق أقول لكم إنه فى النهاية موجود فى هذا النتصب  ليرضى نفسه فقط ثم المحاسيب واستغل طعب المحافظ القيادى فضرب شاهين عرض الحائط بتعليم المنوفية وحوله الى مكتب للجميلات والمحاسيب ،  وهب نفسه للإبداع فى التصعيد لكل من يقدم له الكربين وأولهم أبو الروس الذى يسعى الأن للحصول على فاتورة السلكاوى وابوعمية من شاهين الذى وعده بادارة الباجور مما دفع ابو الروس يتحدث عن وعد شاهين له فى ادارة الباجور

بل الاغرب انه بعد حركة التدوير الأخيرة منذ شهر يوجد الأقاويل عن ترشيح باسم الى ادارة شبين وبعد أنباء عن نتقال عصام سلام الى وكيلا لمدير المديرية . كائن التعليم بالمنوفية معمول من أجل باسم خميس الذى صعد دون أى حقوق للتصعيد  
وأقول لشاهين “نفسك  ستظل تطاردك بأوهامها ورغباتها ونزواتها تدفعك فى طريق التدليس الذى بلا نهاية ، وستحصد  فعليًا لا شىء بعد خروجك معاش ..  وتصبح مجرد عناوين بلا معنى، لأنك من كتبها لم يكن له فى النهاية أى معنى.
لهذا ولغيره كثير ربما نعود إليه بعد ذلك، أصبح مختار شاهين  بالنسبة لى مجرد مسخ ثقافى مشوه.
ولهذا ولغيره كثير مؤكد أننا سنعود إليهم بعد ذلك.. لا أصدق مختار شاهين فى أى شىء يقوله وكذلك حسن بتاع الجمبرى عنوان مقالى القادم انتظرونا.وللحديث بقية – كان معكم – محمد عنانى

حوار ساخن لوكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية الأستاذ مختار شاهين

المصدر :البوابة الالكترونية لمديرية التربية والتعليم التاريخ : 13 /6 /2018

Gepostet von ‎البوابة الالكترونية لمديرية التربية و التعليم بمحافظة المنوفية‎ am Mittwoch, 13. Juni 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>