أخبار مصرمحافظات

ثريا منصور : ملكة تبحث عن عرش

لا تستطيع إنكار الحالة الروحية التى تتشكل من خلالها علاقة المعوزين بالملكة التى تبحث عن عرش وهى ” ثريا منصور مدير ادارة الباجور ” فعندما يحكم القدر براحة المتعبين، لا ينظرون إلى الأسباب  التى يحكم الله من خلالها فى كونه، فلا مجال هنا الى سيدة تصنع الحدث وتقلب موازين الأمور بتحريك أحد أصابعها فلم تكن زيارات المحافظ وتكريمها أكثر من مرة فى عدد من الزيارات للباجور وفى مكتبه وكذلك وكيل  وزارة التعليم .للحصول على بركة . ثريا منصور . ولكن لأن هناك حدث يجبر القاده على أحترام تلك السيدة التى أصبحت نجم ساطع على سماء محافظة المنوفية

الووو ياسيادة المحافظ نعم يا استاذه ثريا بكره عندى افتتاح مدرسة هى الأولى من نوعها بس الساعه 12 ليلا يا استاذه ثريا وعندى مواعيد ولم اسجل الزيارة فى أجندة الزيارات ولكن  سوف احضر للباجور غدا . الووو يافادى انت نائم لا ياسيادة المحافظ . طب بلغ الرجاله بكره من الساعه الثامنه صباحا التحرك للباجور . حاضر ياسيادة المحافظ . الووو ياعلى بكره تيجى بدرى عشان هنروح الباجور حاضر ياسيادة المحافظ ” حدث هذا مساء أول أمس بعد منتصف الليل بمحافظة المنوفية “

. تلك هى كلمات من مكالمة ثريا منصور للمحافظ ومكالمة المحافظ لرجال المحافظة والتى تقول أن ثريا منصور تجبر المحافظ على الحضور فلن يحضر المحافظ لمدير كل انجازاته الحصول على البط الميسكوفى لتعين رؤساء أقسام فى ادارته أو لمدير كل انجازاته هى شرب القهوة من ايد مسعد او لمدير شخشيخه فى ايد الحلو  . هات التليفون ياحلو أطلبلى نوووفييين ياحلو . لم يأتى المحافظ الى هذا أبدا ولن يأتى

لم يأتى المحافظ ووكيل الوزارة لمدير قام بتصعيد مدرس قيد التحقيقات فى تحرشه بتلميذه والمدير يعينه رئيس قسم . لكن يأتى المحافظ ووكيل الوزارة على حجم الحدث القومى المشرف . هل خاف المحافظ من تكرار الزيارات لادارة الباجور هل كش مختار شاهين من حجم وعدد الزيارات للباجور بالطبع لا وهذا لأن معهم جواز السفر الصحيح وهو الانجاز وكبر الأحداث التى تصنعها ثريامنصور مدير ادارة الباجور التعليمية   . لم يأتى المحافظ الى مدير شيخ طريقه فى جمع البط والعسل . أبدا يأتى المحافظ ووكيل الوزارة لمقدار الحدث الذى تصنعه ثريا منصور 

يمكن أن تسمع قصة معجزة وحكاية كرامة، عند كل أثر عليه اسم ثريا منصور . يمكن أن تسمع لصوتها وتحاصرك عيناها، فمن ينتظرون معجزاتها يتعاملون معها على أنها قائمة بينهم،  ثريا منصور ليست ملكًا ولكن أيقونة تطل بوجهها الصبوح على من يتطلعون إليها، لتبسط يديها لكل من يقصدها فهى ملكة تبحث عن عرش

وهذا مايجعل البعض منزعج منها ويذهب ليفتش فى الدفاتر القديمة للبحث عن كيف تم تصعيد ثريا منصور . فى الوقت الذى تبحث فيه  الملكة عن عرش جديد وهى لا تبالي بمن يبحث فلن يجد غير ملكة تبحث عن عرش وهذه حقيقة  إذا كنّا منصفين هو الضمير أمام تلك السيدة .

لم تكون الحرب ضد ثريا منصور لكونها مدير لادارة ولكن الحرب خوفا من تصعيد ثريا منصور التى لم يعرف أحد على أى كرسى سوف تجلس الملكة وربما يخاف منها مختار شاهين نفسه  فهى مثل العاصفة . يخاف منها كل من عليا مساكنه إن حل في جسد العصف . فهى السيدة الوحيدة فى المنوفية التى ذهب اليها المحافظ  وكرمها فى الباجور وكذلك فى مكتبه بل كان أول أمس أن المحافظ لم يضع فى جدوله زيارة الباجور حتى منتصف الليل قرر المحافظ زيارة الباجور بعد مكالمة قالت له ياسيادة المحافظ عندنا حدث قومى افتتاح مدرسة هى الأولى من نوعها فى مصر . هكذا تربك ثريا منصور من أمامها وتجعله يسخر نفسه لطوعها فهى من تجبر المحافظ وتجبر وكيل الوزارة على الحضور فهى تصنع الحدث 

كانت ثريا منصور ضمن قائمة المرشحين لتولى مدير عام التعليم بالمنوفية بل وضعت مختار شاهين فى موضع الحرج ولكن تدخل فى صناعة القرار من أزعجها سيطرة ثريا منصور فكانت هى الأقرب لولا تدخل سيدة تشغل منصب هام فى المديرية  . والتدخل كان بقصد خوف هذه السيده من تصعيد ثريا منصور ورغم أن هذه السيدة لاتغنى ولا تشفع عن جوع منذ حضورها الى ديوان المديرية ولكن كان لها دور كبير فى ابعاد ثريا منصور عن منصب مدير عام التعليم بالمنوفية . نعم أقولها كانت ثريا منصور هى من وقع عليها الاختيار لولا تدخل هذه السيده ولم يكون التدخل بقصد مصلحة المديرية بل الخوف والرعب من ثريا منصور بل كان هناك مشادة بين وكيل الوزارة وبين رئيس مجلس الأمناء بعد قرار العدول عن ثريا منصور لأن رئيس مجلس الأمناء بيتعليم المنوفية كان على علم بأن مختار شاهين أختار ثريا منصور ولا داعى للدخول فى تفاصيل . هناك سوس ينخور فى جدران المديرية . سوس يلدغ مثل الثعابين ويدخل جحره وأولهم تلك السيدة المشار اليها فى العمل على عدم تصعيد ثريا منصور 

نعم أعرف مالا يعرفه موظفى المديرية وعندى مالا يمتلكه أقرب موظف من باب وكيل الوزارة بل أخترقت مكتب وكيل الوزارة دون قصد وجت قنابل ناسفه قد تنسف تعليم المنوفية كله لو رميت بواحدة من تلك القنابل ولكن هناك ضحايا هم الحائل بينى وبين الرمى . هناك أسماء سوف يكون لها تاريخ مشهود فى الفساد الأدارى بمديرية التعليم بالمنوفية اعتقد أن وكيل الوزارة وحده يعى هذا جيدا ويالها من سخرية القدر فى الوقت الذى أنتويت أن أرمى بأحدى القنابل أسرعة تلك السيدة بتتبع ما أحمله من خلال طرف ثالث بيننا لترمى هى بحجر الدفع بمدير عام للتعليم بديل تم أختياره بحنكة قبطان من تلك السيدة والضغط على شاهين الذى اقتنع بأن فكرة هذه السيدة هى الملاذ الأخير 

لتجد ثريا منصور نفسها أمام حربا من نوع جديد وهى حرب الثعابين السامة هناك حيه . بل كبرى  نوع من أخطر أنواع الثعابين . تعمل على منع الملكه من الوصول الى العرش وللحديث بقية – كان معكم – محمد عنانى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

?>
error: Content is protected !!
إغلاق