هل سمعت عن بئر برهوت ؟ .. أبغض بقعة على وجهة الأرض...

هل سمعت عن بئر برهوت ؟ .. أبغض بقعة على وجهة الأرض وسجن الجان

مشاركة

عبدالرحمن حسن 

بئر برهوت أسطورة من أساطير العوالم الخفية، مثل مثلث برمودا والغابات المتوحشه والجاثوم وغيرهم، تسمع عنها قصص وحكايات ليصدقها عقل بشري ولايستوعبها إنسان سوي، هذا البئر الذي يقع في وادي برهوت بحضرموت اليمن .

وفيه بئر كبير يصل اتساعه إلى أكثر من 100مترمربع، ويصل إلى قاع مميت ومظلم بطول 250 متراً تقريباً فهو بئر ولكنه ليس من صنع البشر، لذا فإن الحكايات تدور على أن الجن هم من حفروها لأحد ملوك مملكة حمير اليمنيه الذين حكموا المنطقة في الزمن القديم ليخفي فيها كنوزه،  فيما تدور بعض الحكايات على تلك الحفرة هي سجن لمردة الجن الذين خرجوا عن السيطرة .

ويحكي أهالي المنطقة أنه في زمن قديم مرت على الناس فترة جفاف وقحط، فأنزلوا رجل ليأتيهم بالماء من البئر وحين وصل إلى المنتصف  صاح بهم برعب أن يرفعوه، وحينما رفعوه لم يجدوا غير نصف جثته فقط !!.

كما يحكون عن راعية غنم تركت طفلها هناك فاختفى في لحظة.. وبعيدًا عن الأساطير التي تحكى عن هذا البئر فإن الحقائق أكثر إفزاعاً مما قد تتخيلوا حيث يقول رسول الله ( صل الله عليه وسلم):
“خير ماءٍ على وجه الأرض، ماء زمزم، وشر ماءٍ على وجه الأرض، ماء بوادٍ في حضرموت يقال له برهوت ماؤها أسود منتن ويكون منها نهاية الأرض)

وهناك مقولات تؤكد أن أحد ملوك الدولة الحميرية القديمة استعان بالجن في حفر هذه البئر من أجل إخفاء كنوزه، وعندما مات الملك استوطن أتباعه من الجن البئر؛ ولهذا السبب أطلق عليها “برهوت”؛ حيث إن اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه “أرض الجن أو مدينة الجن”.

ويقع بئر برهوت” العجيب والغريب، أو “بئر قعر جهنم”، أو “البئر السوداء” كما يطلق عليه كل هذه الأسماء في محافظة المهرة باليمن، ويصل عمقها لأكثر من 250 متراً، ولا تُرى إلا عندما تكون أشعة الشمس متعامدة تماماً عليها، وتسكنها الحيات والأفاعي الكبيرة النادرة.

ويقول شاهد عيان على بئر “برهوت “: “إن المفاجأة الحقيقية والمذهلة، والتي لم أكن أصدقها لولا أنني رأيتها بأم عيني أنا وزميلي، هي رؤيتي لقاع هذه البئر، والخضرة تحيط بها من كل جانب، وهدير ماء متدفق، وكأنه نهر جارٍ، يُسمع بوضوح ومن دون تشويش”.
وأضاف: “بدأت أتساءل: هل ما أشاهده وأسمعه هو حقيقة واضحة أم أنني في حلم من أحلام اليقظة الوردية؟ إلا أننا سرعان ما تنبهنا أننا أمام ظاهرة حقيقية وطبيعية موجودة في منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا خضرة، على الرغم من أننا سمعنا هدير الماء المتدفق، وكأنه شلال في باطن هذه الصحراء”.

فيما يقول الدكتور سيف رجب قزامل، عميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر سابقاً ” أن هناك أحاديث نبوية شريفة عن هذا البئر، ومنها قول رسول الله – صل الله عليه وآل وسلم- في “بئر برهوت”: “إن فيها أرواح الكفار والمنافقين، وهي بئر عادية قديمة عميقة في فلاة عميقة في فلاة وواد مظلم”.

وعن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهة- قال: “أبغض البقاع إلى الله تعالى وادي برهوت بحضرموت؛ فيه بئر ماؤها أسود منتن يأوي إليه أرواح الكفار”.

فهل بئر برهموت هو حقيقة واقعية أم خيال وأساطير تحكي..؟ وهل هو ظاهرة كونية مثل بقية الظواهر أم إنه يتبع الجان وعالمهم..؟

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

لا تعليقات

اترك تعليق