أشجان نبيل بعد تهديدها بالقتل تكتب:- قلمي سلاحاً في وجوهكم

أشجان نبيل بعد تهديدها بالقتل تكتب:- قلمي سلاحاً في وجوهكم

مشاركة

جريدة الأمة 

منذ عدة شهور بدأت الحرب على عصابات الشذوذ الجنسي، قبل ما يثار في حفل مشروع ليلى الذي أقيم بالتجمع الخامس، فقد كانت البداية لي على هذا الملف في عام 2005 حينما أجريت حوارات مع من يدعون أنهم رابطة الشواذ وهنا بدأت الحرب على هذا الخطر المميت الذي يستهدف شبابنا وزهرة أمتنا العربية والإسلامية.

وبعد حفل مشروع ليلى الذي اقام الدنيا إنتبه إعلامنا إلى هذا الخطر وقام باستضافتي مرات عديده لاستمر في التصدي لتلك القضية ولحروب الجيل الخامس وفضح مخططاتهم، وقمت بشرح مخطط برنارد لويس المعتمد من الكونجرس الامريكي عام ١٩٨٣، والذي قام بشرح كامل ومفصل بما يسمي بثورات الربيع العربي وكيفية إعادة تقسيم الشرق الأوسط الجديد.

ولَم تنتهي قصتي علي ذلك فكنت من أوائل الناس التي حذرت من أحداث ٢٥ يناير والشخصيات التي ظهرت فيها وأنها أكبر مؤامرة للايقاع بالوطن ووقتها ومع الأسف كانت الأغلبيه لا تدرك الحقيقية هذة المؤامرة القذرة، ولكن تحقق كل ما تنبأت به علي أرض الواقع.

ولَم ينتهي مشواري معهم فقد استمرت التهديدات لي والتشهير أيضاً في قنوات الجماعة الإرهابية وكنت ومازلت لا اسمع لهم وحرصت أن أكمل في طريقي وشرح ماهيه حروب الجيل الخامس لكافة أطياف المجتمع وماهيه آلياتها وأنها تستهدف وبشكل مباشر تدمير الشباب من خلال أساليب وافكار مختلفه وكيفيه تحريضهم علي البلد

وقمت أيضاً وبكل جرأة باستعراض دور الاعلام والفن والدراما المأجورين في تحقيق أهدافهم السودوية والتحذير من خطورة هذا الأمر .

وأخيراً موقفي الذي كان من الانتخابات الرئاسية في مصر وشرحي للمواطنين وببساطه لماذا يتوجب علينا النزول والمشاركة، وشرح المؤامرة علينا بالكاملروبالفعل أكرمنا الله وحققنا إرادة الشعب المصري، وتوالت التهديدات علي مجدداً بالقتل والترصد لأسرتي وطُلب مني أن لا اظهر فالإعلام مطلقاً وآخر محاوله فاشلة منهم هو تهديدي بعمل صفحات جنسية وصور تُسئ لي ولتاريخي الذي يعلمه القاصي والداني.

لست بطلة ولكني إمرأة مصريه بسيطة ولتعلموا أن هناك ملايين غيري لن تستطيعوا أن تكموها أفواهم،لا أخشي تهديداتكم ولا أخشي ما تخططون لفعله سوف أظل مستمرة في طريقي ولن أتراجع عن قول الحق في كشفكم يا أعوان الشر والخراب، وأنا علي أتم استعداد أن أموت في سبيل قول الحق.

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

لا تعليقات

اترك تعليق