عادات وخرافات ينفرد بها المصريون.. تعرّف عليها!

عادات وخرافات ينفرد بها المصريون.. تعرّف عليها!

مشاركة

يعرف المصريون عدداً من العادات الغريبة التي يُعتبر معظمها خرافات لا أصل لها، وربما لا يعرف غيرهم تلك العادات أو يلتزم بتنفيذ ما تتضمّنه من تعليمات.

في التقرير التالي نستعرض عدداً من تلك الخرافات التي ينفرد بها الشعب المصري، في مقدّمتها “شهقة الملوخية” التي توارثها المصريون منذ القدم، ويعتقدون أن “الشهق” عند وضع الثوم على الملوخية خلال طهيها يضفي عليها طعما مميزاً.

– للزواج طرائف وغرائب

لا تخلو الأفراح ومراسم الزواج من الخرافات، وعلى رأسها أن رؤية العريس لفستان الزفاف قبل الحفل فأل نحس، وأن “المخدة متشلش اتنين حلوين”؛ بمعنى أنه يصعب وجود زوجين على درجة واحدة من الجمال، وأن سقوط الأمطار في ليلة الزفاف دليل على أن العروس كانت تشرب “الشوربة من الحلة” دون أن تضعها داخل الأطباق.

وتعتبر “حلة الاتفاق” من العادات التي ما يزال البعض يعتقد بها في الريف والمناطق الشعبية؛ وتعبّر عن إناء من الطعام الذي يفضّله العريس تقدّمه أسرة العروس له في ليلة الزفاف باعتبارها عقداً لضمان رضاه عنهم وعن ابنتهم، في حين يظلّ إطعام العريس مهمّة أهل العروس لمدة أسبوع في بعض مناطق الصعيد.

ويُعتبر “قرص العروس” في ركبتيها هو الوسيلة التي تتخذها صاحباتها حتى يلحقن بها في الزواج، أما أصدقاء العريس فيستخدمون “الحنة” على أيديهم وأرجلهم.

– في الولادة والختان.. عادات وتقاليد

ولأن ميلاد طفل جديد مناسبة سعيدة في البيت فإن هناك عدة طقوس يتم الالتزام بها؛ ومنها: عدم دخول شخص قام بحلق لحيته أو امرأة في فترة الحيض غرفة الوالدة، كما يُمنع على الزوج الدخول على زوجته حاملاً لحماً؛ اعتقاداً بأن ذلك يمنع اللبن عن المرضع.

كما يجب ألا تطهو النفساء الطعام إطلاقاً؛ “اعتقاداً بأنها بذلك تؤذي زوجها وأولادها”، ويعتقد البعض كذلك بأهمية أن تغتسل النفساء مع مولودها في اليوم السابع للولادة بعدما تضع خرزات زرقاء في الماء ثم تغتسل به، وتُعرف بخرزات “الكبسة”، بحجّة أن “ذلك سيساعد في حملها مرة ثانية، وحتى لا يتعرّض مولودها للحسد فيمرض أو يقل وزنه”.

وتُقام “حفلات طهور” للأطفال الذكور الذين يُختنون، يتم خلالها تعليق الجزء الذي استُؤصل على كتف الولد والتجوّل به في منطقته على ظهر حصان بغرض الإعلان عن “رجولته” والتفاخر أمام أهل المنطقة!

– حلقاتك.. برجالاتك

ومن أهم الموروثات في مصر منذ زمن طويل الاحتفال بـ “السبوع” عند إتمام المولود يومه السابع، ويتم خلاله الطرق بشدة على “الهون” لتنبيه الطفل، اعتقاداً بأنه في ذلك اليوم يبدأ الطفل بالسماع، لذلك توضع أيضاً “حلقة ذهب” في أذنيه.

ويتم وضع الطفل في “منخل” يُوضع على الأرض وتمرّ الأم فوقه 7 مرات، كما تطالبه الجدة بالاستماع إلى كلام الأب والأم. ويغنّي الأطفال “حلقاتك برجالاتك”.

كما تُعلَّق 7 حبات فول في ملابس المولود أملاً في حمايته من الأخطار، ويُرجّ الطفل داخل “المنخل” ويغسل بالحليب للتقليل من كثافة شعره.

– الحاسدون لهم العود

يعتبر الخوف من الحسد والسحر حافزاً لظهور الخرافات، ومن أهمها حرق عود بخور “عين العفريت”، وتعليق “خمسة وخميسة”، و”حدوة الحصان”، و”الشبشب المقلوب”، و”الخرزة الزرقاء”، ورشّ الملح، وغمس الأيدي في دم الحيوان المذبوح وتلطيخ الجدران بالأصابع.

كما يضع الناس على بيوتهم البصل والثوم اعتقاداً بدورها في طرد الأرواح الشريرة وحماية أهل البيت من العين والحسد، بالإضافة إلى قصّ “عروسة” من الورق وثقبها بالإبرة لفكّ الحسد عن ذلك الشخص.

ويتعمّد البعض عدم العناية بنظافة الأولاد وتسميتهم بأسماء قبيحة، وكسر البيض على السيارة، والبصق على الأشياء، وحرق اسم الحاسد؛ اعتقاداً بأن تلك الوسائل تحمي من الحسد.

– في الموت والأحزان

وللموت طقوس خاصة لدى بعض المصريين؛ حيث كان يتم استئجار “الندابة” للصراخ والبكاء المتواصل على الميت، ويعتقد البعض أن روح الميت تبقى في منزله 40 ليلة وتشعر بكل ما يدور به، فضلاً عن أن دفن طفل صغير مع الميت (في حال تزامن الوفاة مع وفاة طفل حديث الولادة) يخفف من عذابه.

ويؤمن البعض بأن الحزن على الميت لا بد أن يصحبه إغلاق التلفزيون، والامتناع عن تناول “المحشي” والسمك وكعك العيد، كما يحرم على أهل الميت تنظيف منزله قبل مرور 40 يوماً؛ وإلا اعتبر ذلك فرحاً بالخلاص منه.

يؤمن عدد كبير من المصريين بأن القطط السوداء تسكنها الأرواح الشريرة، وأنها تُنذر بموت أحدهم، وأن صوت الغراب فوق منزل يعني موت أحد سكانه، وأن نباح الكلب وصهيل الخيل ليلاً ينذران بالخطر.

– وسائل في الطب والعلاج

هناك عدد من الخرافات التي ترتبط بالعلاج، منها المرتبطة بـ “الشمس”، التي تشير إلى طريقة علاج للصداع وارتفاع حرارة الجسد، حيث يُلفّ رأس المصاب بمنديل (أو شال) وتوضع عصا خشبية أو حجر غليظ داخل المنديل عند مقدمة الرأس. ويظلّ يلف المنديل حول الحجر أو العصا ليضغط على الرأس، إلى أن يصل المريض إلى أقصى مراحل الألم.

أما “طاسة الخضة” فيتم من خلالها إنهاء حالات الفزع التي تؤخِّر الإنجاب كما يعتقد البعض، و”كسر البيضة” ووضعها على المكان المصاب لدى الطفل، ولفّ المكان المصاب بمنديل أو شال يعالج من الكسور البسيطة.

كما يعتقد بعض البسطاء أن ارتداء سوار من المعدن يعالج الروماتيزم، والكي بالنار يخرج الجن من الجسد، بل إن بعض المناطق ينتشر فيها الضرب بالسياط للعلاج.

– خرافات سريعة!

• إذا دخلت دورة المياه بالقدم اليسرى تلبّسك الجن

• لبس الحذاء بمعكوس الفردتين يجلب الفقر

• غلق المقص وفتحه دون استخدام مدعاة للشؤم

• إذا تبرّزت الطيور عليك فسوف تكتسي كسوة جديدة

• “رفّة” العين اليسرى دليل على مكروه ورفّة اليمنى تبشّر بالخير

• طنين الأذن اليمنى يعني أن هناك من يمدحك ويثني عليك، أما طنين اليسرى فمعناه أن هناك من يغتابك وينال منك

• الأطفال التوائم تتحوّل أرواحهم لقطط تنتقم من الذين آذوهم نهاراً

• المشي تحت السلّم يجلب الحظ السيّئ

• الكنس ليلاً يزعج الملائكة

• الضرب المبرح يخرج الجن من جسد الإنسان

• السيدة التي تلحس بطن الضفدع تستطيع “الزغردة”

• الكلاب والقطط السوداء ربما تكون مسكونة بالجن

• تخطّي شخص نائم فأل شرّ ويسبّب وقف نموه

• عدم تناول الضيف لمشروبه كاملاً ينذر بتأخّر زواج البنات

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

لا تعليقات

اترك تعليق