قرية سياحية عريقة تجبر عمالها علي الحضور للعمل في يوم عيدهم

قرية سياحية عريقة تجبر عمالها علي الحضور للعمل في يوم عيدهم

مشاركة

 

عبدالرحمن طايل

اجبرت قرية مراقية السياحية اقدم واعرق قرية بالساحل الشمالي عمالها علي الحضور للعمل في يوم عيد العمال العالمي والذي اعطته الدوله اجازة رسمية للعمال ، دون مراعاة هذا القرار والأخذ به بالرغم من ان الدولة اقرته بشكل رسمي الا ان ادارة القرية ضربت به عرض الحائط.

كما لم تصرف لهم بدل مالي مقابل الحضور للعمل في اجازتهم الرسمية وماذا سيفرق مع قرية بحجم مراقيا اول قرية بنيت علي الساحل الشمالي حتي انها اقدم من مرينا ان تعطي يوم واحد راحة لعملها او حتي تخيرهم بين الحضور او الغياب والأسوأ من ذلك اعتبرت من يتغيب عن العمل غياب في هذا اليوم ويخصم من مرتبه الشهري هل هناك قهر واستغلال اكثر من ذلك.

وعلي النقيض تماما نجد ان بعض الموظفين في أدارة القرية اخذوا اجازة في هذا اليوم ولم يعاملوا نفسهم بالمثل ، فمن سمح لك بذلك ان تستغل عامل مغترب يعمل ليأتي بقوت يومه له ولأسرته ، كما يتقاضي العمال مرتبات ضعيفة جدا لاتكفيه في ظل هذا الغلاء وهناك عمال تتبع الادارة ولهم عقود وتم فصلهم فصل تعسفي لكي لا يتم تثبيتهم.

ضاعت حقوق العمال في يوم عيدهم واسأوا بسوء ادارتهم لبلدهم ولمؤسساتها في حين نجد ان اغلب الموظفين بالأدارة اصبحوا ملاك في القرية من اين لهم هذا واين الرقابة الأدارية ومكتب العمل التابعة له القرية والأسوأ من ذلك تجد ان بعضهم أمي والبعض الأخر لا يحمل مؤهل او يحمل مؤهل ضعيف لا يصلح للمجال الذي يعمل فيه حتي ساء حال القرية واصبح متدهور.

وتقوم ادارة القرية كل عام بتقليص مكافأت عمالها بحجة انه لايوجد اموال في حين ان القرية منتجة وبها وحدات تؤجر كل عام ولكن سيطرت حيتان الموظفين فيها وخاصة بالأدارة الفندقية علي الأيجارات ويقومون ببيع الوحدات خارج المكتب لكي يأخذوا عمولات عليها حتي اصبحوا ملاك لوحدات بالقرية.

ويقول ع.ا عامل بالقرية انه لا يأخذ حقوقة كما ان المرتبات الشهرية تتأخر عليهم كل شهر وتصل ان يتم صرف القبض احيانا ايام عشرة بالشهر ويوم عشرين فلماذا كل هذا التأخير

فيما اكد بعض العمال ان اتت مكافأة للقرية فقاموا بتوزيعها عاي انفسهم بدئا من مدير القرية الي إدارة الصيانة المسيطرة علي اموال ومكأفات القرية وبها شخص يدعي خ .ع مدير الصيانة بالقرية يقوم بتحويل اعمال الصيانة الي مقاول مقابل مبالغ مالية في حين من المفترض ان يقوم بهذه الأعمال موظفي الصيانة بالقرية.

اعطوا العمال حقوهم في يوم عيدهم قدروهم وماذا سينقص اذا تم اعطاء حافز لهم في هذا اليوم ولماذا لا يتم رفع اجور هذه الفئة في القرية وبقي سؤال واحد فقط اين الرقابة الأدارية من كل هذا وسؤال الأدارة من اين لك هذا ؟.

لا تعليقات

اترك تعليق