عبدالرحمن حسن يكتب : السيسي ليس رئيسي ولكنه …. !

عبدالرحمن حسن يكتب : السيسي ليس رئيسي ولكنه …. !

مشاركة

بقلم / عبدالرحمن حسن 

عبدالفتاح حسين خليل السيسي، أسماً ظهر أمام المصريين فجأة، لم يكن في أي بال ولا في الحسبان ولم يتوقع أحد ما وإن سرح بخياله بعيداً أن يكون رئيساً لمصر، ولكن جاء إختياراً من الله عز وجل ليتم به حفظة لبلادنا الحبيبة التي ذكرها بالأمن والأمان في كتابه الكريم ويطهرها من خوارج هذا العصر، وكلاب أهل النار أصحاب الفتن والضلال.

لقد ذكرت الأسم كاملاً بدون ألقاب، لا رئيساً ولا مشيراً ولا قائداً وما تعودت على ذلك في مقالتي من باب حفظ الجميل لهذا الرجل، ولكني اليوم وبعد ماذرفت عيناي بالبكاء لعدة مشاهد تكررت وأنا أتابع الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، أولهاً الطفلة حبيبة أبنه بطلاً وشهيداً من قواتنا المسلحة ضحى بحياته وروى أرض مصر بدمائه من أجل أن نعيش في أمن وأمان، تلهف على حضن السيسي وكأنها قد وجدت حضن أبيها الذي فقدته وأستشعرت فيه حنان الأب، ليستقبلها الرئيس بقلب شغوف وكأنه أستشعر في حضنها اللهفة ورأى في عينيها مستقبلاً مجهولاُ فكيف تعيش في تلك المرحلة بدون أبيها ؟ ليضع نفسه فوراً مكان الأب الذي ترك أبنته الوحيدة وفارق الحياة ويعوضها ولو بجزء بسيط مما فقدته، دعك من هذا الموقف الذي يدمي القلوب وتدمع له العيون، أنتقل إلى موقف أخر من مواقف الإنسانية البحتة التي إنتزعت من صدور الخونة ومن باعوا الوطن، تلك السيدة التي أستشهد إبنها أيضاً وقدم نفسه فداء للوطن تحتضن الرئيس وتشد عليه لتحمله رساله في عنقه ” لا تيأس فكلنا معك ولتثأر لأخيك الصغير الذي استشهد وسينصرك الله بنصره ولن يخذلك أبداً ” .

ثالث المشاهد وأخرها كلمة السيسي التي جائت قصيرة ولكنها حملت في طياتها المعاني الكثيرة، أولها إنه على إستعداد للقتال ببدلته العسكرية وسوف يستمر في حربه على الإرهاب لأخر لحظة وأخر نقطة دماء للقضاء على هؤلاء الخوارج و الخونة، ثانيها طمأنته للمصريين بالأمن والسلام في رسالة أمان من زعيم لشعبه بأنه لن يجرؤ أحد على المساس بهم والعبث بمقدرات هذا الوطن، ولن تسقط مصر بإذن الله .

كل تلك المشاهد جعلتني أردد في نفسي كلمات بأن السيسي ليس رئيسي وليس رئيساً لمصر فقبل رئاسته فهو  (( أباً ، وأخاً، وزعيماً ))

لا تعليقات

اترك تعليق