جمال اسماعيل يكتب: الأمة التى تاهـت بين ركام الروايات

كل ما يحدث فى المنطقة العربية مخطط قد تم الإلتفاق عليه بين بريطانيا واليهود الصهاينة منذ مؤتمر لندن سنة 1907 . بداية الإتفاق على العرب بإنشاء دولة إسرائيل ويتم تنفيذ المخطط الاجرامى بأيد العرب.

فقد بداءو بالسعي لإزالة الدولة العثمانية ثم جاء تقسيم العرب الى دول متعددة حسب إتفاقية سايكس بيكو بين الإنجليز والفرنسيين. وجاءت فلسطين من نصيب بريطانيا لتنفيذ وعد بلفور المشأوم وقامت الحرب العالمية الأولى وساعد اليهود بريطانيا.

ثم أعقبتها الحرب العالمية الثانية فإستحق اليهود الجائزة وأعلنت دولة اسرائيل سنة 1948 ولكن هذه الدول كانت تحتاج لشعب وقد تقرر تهجير عشرات آلاف من أوروبا الشرقية. وجاء دور جماعة الإخوان الإرهابية التى أسستها بريطانيا فشاركت فى تقسيم المنطقة. حيث إستعانت بريطانيا بالجماعة لخلق أزمات داخل مصر.

التاريخ يعيد نفسه ففى عام 2011 حيث دعمت أمريكا الاخوان لإستلام السلطة لتستكمل المرحلة الثانية من المشروع الاسرائيلى الأمريكى البريطاني لكى تنفذ إسرائيل محططها من النيل الى الفرات وفشل مشروعهم مع جماعة الاخوان الإرهابية. ولكن مازال المشروع قائم بإستخدام شعار اسلامى اخر تحت مسمى الدولة الاسلامية ( داعش والنصرة والقاعدة ) مستهدفين مصر التى تقف سدا منيعا ضد المشاريع الاجرامية. ولمواصلة المخطط عن طريق جماعة الإخوان الإرهابية.

فقد سعت إلى تحويل أزمة قطر مع الدول العربية. بالمعركة الدينية. بعدما شبهت سياسة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب. على قطر بسياسة قريش مع عائلة الرسول صلى الله عليه وسلم.

فى الوقت الذى حذر فيه خبراء من سياسة الجماعة الإرهابية فى تحويل أزمة سياسية وتمويل قطر للإرهاب باعتبارها معركة دينية لحشد أنصارهم. وخلط الأوراق.

ومؤكدين أن التنظيم يسعى لتحويل أزمة قطر بأنها اضطهاد دينى . فلن تتخلى أمريكا وبريطانيا عن نهب ثروات العرب وتدمير اوطانهم كما حدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وإرهاق القوات المسلحة المصرية فى حرب العصابات التى تدعمها إسرائيل وحلفاءها.

ولذلك علينا أن لا نصدق ما يقولون ونشاهد الواقع كم ينهبون من ثروات العرب فالسلام على أمة العرب التى تاهت بين ركام الروايات وبين المتعطشين الى السلطة ولو على حساب تفتيت الأمة العربية وطمس هويتها.

فى نهاية الرواية نرى أن المستفيد الأول إسرائيل وحلفاءها الجماعة الإرهابية التى تعتبر قياداتها هم صحابة وأولياء وكل من يقف بجانبها بأنهم أتباع للرسول. أليس من الغريب أن تحول أزمة الدول العربية مع قطر بسبب تمويلها للإرهاب.

لمعركة دينية وتحويل الدول العربية وتشبيهها بكفار قريش مثلما فعلت مع أردوغان وإعتبرته خليفة للمسلمين. هل أن الأوان لأن تفيق هذه الأمه من غفلتها وغفوتها .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

لا تعليقات

اترك تعليق