تقرير: مصر والسعودية أكثر وجهات السفر بحثاً في الشرق الأوسط

تقرير: مصر والسعودية أكثر وجهات السفر بحثاً في الشرق الأوسط

مشاركة

كشف ويجو اليوم عن النسخة الأولى من تقرير “وجهات السفر الأكثر شعبية لدى مسافري منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، والذي يصنف وجهات السفر العالمية اعتماداً على جاذبيتها وشعبيتها لدى المسافرين من دول المنطقة. وباعتباره أكبر سوق سفر إلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوفر ويجو لمستخدميه فرصة المقارنة ما بين ملايين الرحلات في ربوع العالم. ويأتي هذا التقرير المفصل ليعكس بيانات ومعلومات البحث عن الرحلات والإقامة الفندقية التي تمت عبر منصات ويجو المختلفة خلال الربع الأول من 2018 الجاري.

احتفظت مصر بصدارة التصنيف خلال الربع الأول من عام 2018، باعتبارها الوجهة الأكثر شعبية لدى المسافرين من شتى دول المنطقة، وخاصة إلى العاصمة القاهرة التي كانت أكثر الوجهات بحثاً على مستوى العالم. يقول مأمون حميدان، مدير عام ويجو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند، تعليقاً على النتائج: “يسعى مسافرو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعتاد إلى الاستمتاع بجاذبية المدن ذات التاريخ والثقافة والمعالم السياحية الخلابة، إضافة إلى صخب الحياة وتجارب الطعام الرائعة، وهي تجارب لها تفردها في مصر. وعلينا أن لا ننسى كذلك أن حركة الطيران الكبيرة والمتنامية التي تشهدها مصر تعود بشكل كبير كذلك إلى قطاعات الوافدين والمغتربين ورجال الأعمال”.

كما احتفظت المملكة العربية السعودية بالمرتبة الثانية، مع تنوع أنماط المسافرين إلى مدن المملكة ما بين رجال أعمال ووافدين والمسافرين لتأدية الحج والعمرة، إضافة إلى تزايد في حركة السياحة الداخلية خلال 2018، بفضل النشاط الكبير للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وكذلك الهيئة العامة للترفيه التي أنشئت حديثاً. ومع تنامي تركيز المملكة على السياحة الترويجية، داخلياً وإقليمياً، فمن المرتقب أن نشهد تغيرات ديناميكية في مشهد السفر في المنطقة خلال الأعوام المقبلة.

وشهد التصنيف تقدُّم كل من الهند (الثالثة) وتركيا (الرابعة) خطوة في الترتيب مقارنة بالربع الأول من 2017، وجاء ذلك على حساب الإمارات التي تراجعت إلى المرتبة الخامسة. وبرغم هذا التراجع، إلا إن دبي تبقى من أشد وجهات السفر جذباً لسياح المنطقة، ومن ثم سوف يغير التصنيف من نهجه في نسخته القادمة، حتى يتم تمييز دبي منفردة. وكانت سلطنة عُمان هي الرابح الأكبر خلال هذه الفترة؛ حيث قفزت تسعة مراكز خلال فترة التصنيف، لتحتل المرتبة الخامسة عشرة، ويعود هذا التحسن في الغالب إلى افتتاح المطار الجديد في العاصمة مسقط، وكذلك إنشاء باقة من الفنادق والمنشآت السياحية الجديدة في السلطنة، وفقاً لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس.
أما التراجع الأكبر، فكان من نصيب ماليزيا، بعد تراجعها ستة مراكز وحلولها في المرتبة السادسة عشرة بعد أن كانت عاشرة في الربع الأول من العام السابق. فقد شهد العام الماضي تراجعاً لافتاً في معدلات قدوم السياح من السعودية والإمارات، لتفضيل شرائح من مسافري الدولتين لوجهات أخرى مثل تركيا وأذربيجان وجورجيا، بالإضافة إلى تراجع البرامج الترويجية التي طرحتها السوق الماليزية. ولرغبتها في اجتذاب المزيد من السياح العرب – وهم من أعلى سياح العالم إنفاقاً في الدول التي يزورونها – تعمل هيئة السياحة الماليزية جاهدة بغية الخروج من هذه العثرة بتبني إجراءات؛ منها تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول، وكذلك تعزيز الحملات الدعائية والترويجية.

وفيما يتعلق بالوجهات ذات الشعبية في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تبادلت تركيا والإمارات العربية المتحدة مركزيهما، وكذلك الحال بين الأردن والمغرب؛ منذ الربع الأول من العام 2017.
ويعد إيقاع الحياة الصاخب في الشوارع والأسواق، وتوافر المطاعم الحلال، وقصر زمن الرحلة الجوية، والألفة والاعتياد الثقافي، أسباباً لاستمرار شعبية تركيا لدى مسافري وسياح المنطقة.
وبزغ نجم العاصمة الأردنية عمّان، لتكون الرابح الأكبر في هذه الفترة مقارنة ببقية مدن الشرق الأوسط، مع تحقق طفرة في عدد المسافرين إليها، ربما تعود إلى إطلاق عدد من البرامج السياحية الناجحة بما في ذلك “درب الأردن” السياحي. وتراجعت المغرب، ربما بسبب بعض الاضطرابات السياسية التي شهدتها الدار البيضاء في الربع الأخير من 2017.
وكما نوهنا سابقاً، فقد حققت سلطنة عُمان مكاسب كبيرة، بينما تراجعت مملكة البحرين خطوتين، إلا أنها تمسكت بالمرتبة العاشرة لتبقى في القائمة.

لا تعليقات

اترك تعليق