إيران ترصد 100 ألف دولار لمن يفجر سفارة أمريكا بالقدس

إيران ترصد 100 ألف دولار لمن يفجر سفارة أمريكا بالقدس

مشاركة

بعد أيام قليلة من افتتاحها المثير للجدل، خرج أول تهديد أمنى للسفارة الأمريكية المزعومة فى القدس من داخل غريم الولايات المتحدة “إيران”، فقد رصدت مجموعة طلابية تنتمى للتيار المتشدد فى هذا البلد فى إعلانا رسميا لها، جائزة مالية تقدر بـ “100 ألف دولار أمريكى” لمن يقوم بتفجير السفارة الأمريكية فى القدس.

وبحسب الإعلان الذى نشرته الحركة الطلابية على موقعها الإلكترونى وتداولته مواقع إلكترونية مختلفة ونشطاء على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعى، كتبت المجموعة إعلانها باللغات الثلاثة العربية والإنجليزية والفارسية، مقدمة بذلك إغراءً متواضعا من المال لمن يقوم بهذا العمل، قائلة بالعربية “الحركة الطلابية للعدالة تدعم كل من يتمكن من تفجير السفارة الأمريكية التى ووصفوها بغير القانونية”، ووضعت صورة لمبنى السفارة على الإعلان.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد افتتحت سفارتها فى القدس رسميا الإثنين الماضى، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة من تل أبيب، وجاء الافتتاح بالتزامن مع مواجهات دامية بين قوات الاحتلال الإسرائيلى ومتظاهرين من قطاع غزة، فيما عُرف بـ”مسيرات العودة”، وأسفر عن سقوط 61 شهيدا ومئات المصابين.

الحركة تدعو الحرس الثورى لتسليح الضفة الغربية
لم يتوقف إعلان الجماعة الإيرانية المتشددة عند هذا الحد، بل نشرت على موقعها الإلكترونى رسالة مفتوحة موجهة إلى قوة فيلق القدس التابع للحرس الثورى والمسئول عن العمليات خارج الحدود الإيرانية، ووزارة الخارجية الإيرانية، طالبتهم باستخدام القوة الدبلوماسية، ودعت الحرس الثورى لتسليح الضفة الغربية، والرد على الإجراءات العدائية للكيان الصهيونى الغاصب على حد تعبيرها.

وقالت الحركة فى رسالتها، ” محو الكيان الصهيونى ليس هدفا فى حد ذاته بل حقيقة، قريبا أن شاء الله سنشهد ذلك”، “تحركات هذا الكيان القاتل لأطفال فلسطين وأعزائنا فى سوريا الأخيرة ،تحتاج إلى رد فعل قوى ومناسب، وكذلك نقل السفارة الأمريكية غير المشروع إلى القدس نموذج لطبيعة الاستكبار الأمركيى أمام فلسطين”.

موقف الحركة الإيرانية المتشددة لا يمكن فصله عن الموقف الإيرانى الرسمى الذى عارض وبشدة عملية نقل السفارة الأمريكية، لاسيما وأن قرار النقل تزامن مع تنديد إيران بقرار الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى قبل أسبوع، واتهامه للإيرانيين بنشر الارهاب، واختلطت مشاعر غضب الإيرانيين بين قرار تدمير الصفقة النووية ونقل السفارة المثير للجدل.

فقد ندد وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف فى تصريحات صحفية قائلا: “هذا اليوم يمثل يوما للعار، يتزامن مع قيام النظام الإسرائيلى بذبح أعداد لا حصر لها من الفلسطينيين بدم بارد”، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يعيشون داخل أكبر سجن مفتوح فى العالم.

وحثت وزارة الخارجية الإيرانية المسلمين على الاتحاد ضد نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل للقدس، وفي بيان، حذرت الخارجية الإيرانية من تبعات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وقال البيان إن التحرك الأمريكى لن يزيد الشعب الفلسطيني المظلوم إلا المزيد من القوة والإصرار في مواجهة الاحتلال ومقاومته، و”ستعزز الخطوة التحركات المعادية للصهيونية والمناهضة للولايات المتحدة فى المنطقة وعبر العالم”، وفقا للبيان.ودعا البيان أيضا الدول المسلمة وحكوماتها إلى “توخي الحذر في مواجهة المؤامرات التي يحيكها النظام الصهيوني وحلفاؤه.”

وتعددت تصريحات المسئولين الإيرانيين منددين بقرارات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فقد وصف علي لاريجاني رئيس البرلمان، سياسة ترامب الدولية بأنها ”شبه نيئة“.وأضاف ”على قادة أمريكا والنظام الصهيوني أن يفهموا رسالة الاحتجاجات أن انتهاك فلسطين ونقل العاصمة لن يمرا دون رد“.

لا تعليقات

اترك تعليق